التفت علي اثر يد قد طوقت كتفه يسأل صاحبها : ما تيجي تصلي معانا يا ابراهيم ، ده عبد الرحمن حيأمنا في صلاة العصر
علت ضحكة ساخرة من ابراهيم و رد : مين اللي حيصلي بينا يا عم متولي ، عبد الرحمن
ضحك بسخرية اكبر حتي شعر عبد الرحمن بما يفعل فرد عليه : لو عايز تيجي انت تصلي بينا تعالي
سخر ابراهيم و رد : لا ازاي و انت موجود حاصلي معاكم طبعا
ثم اشار لعبد الرحمن ساخرا : يلا يا شيخ عبد الرحمن و ربنا يجعلنا من بركاتك
علي سلالم المنزل رن هاتفه فتوجه للرد : ايوة
ليأتيه رد انثوي غير متوقع : ايوة يا حاج مصطفي ، انا سارة
وصل امام باب منزله و توجه للفتح و هو يرد : اهلا اهلا يا سارة يا بنتي ، عاملة ايه و اخبارك ايه
وقع صوت مصطفي و رده علي اذن عبير كالصاعقة فاتت مسرعة من المطبخ تتابع بضيق المكالمة و تتطلع لوجه مصطفي المبتسم و هو يرد : ايوة طبعا يا سارة و انا قولتلك الكلام ده بنفسي ، اقولتلك انا من دلوقتي ولي امرك
: —————————-
: و ماله يا سارة روحي يا بنتي ، ابعتلك حد يوصلك
: —————————–
: طيب في امان الله يا بنتي ، ابقي طمنيني لما توصلي
: —————————–
: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته