تعالت ضحكاتهم ، و عندها انزعجت ريم التي وجدت يد تطرق علي كتفيها : يا مدام يا مدام
انزعجت ريم و ردت : هه ايوة
ردت العاملة : اتفضلي عشان السشوار
اتجهت ريم و جلست بينما انهي الاثنين ما اتوا من اجله ، تمنت لو استطاعت ان تسمع بقية الحكاية لبالغ فضولها و تخرج خلفهم و لكنها بالتأكيد لن تستطع ، كانت تفكر في كلمة كلمة وقعت علي اذنيها و لكنها قررت ان تنسي و تقول في نفسها الكلمة المأثورة : لا بس علاء حاجة تانية
انهت ما نوت عمله ثم خرجت و قد قررت التوجه الي علاء في عمله ، نظرت في ساعة يدها و قد حملت في يدها الاخري بوكية ورد و قررت ان تفاجأه ، لحظات و بدأ خروج الموظفيين واحدا تلو الاخر الي ان خرج علاء ، همت لتتجه نحوه فاستوقفها انه الي جوار احدي زميلته يتحدثون سويا ، وقفت مكانها تتابع في صدمة حتي ركبوا سويا في سيارة علاء و انطلقت السيارة
————————————————–
انتهت الفترة الاولي من العمل بالمعرض ، و كالعادة اتجه مصطفي الي العودة الي منزله ، قبل رحيله انهي توصياته لعبد الرحمن بما يفعله ، تابعهم ابراهيم ببالغ ضيقه و بالغ شعوره بالسأم
زفر ثم قال في نفسه : و اخرتها يا ابراهيم ، اللي اسمه عبد الرحمن ده واخد منك كل حاجة و معدش ليك مكان هنا ابدا ، و انا خلاص جيبت اخري ، انا بس كل اللي عايزه يكون ليا مكان ، بس ازاي و عبد الرحمن واخد كل حاجة ، عمتا ماشي يا عوبد و يا انا يا انت