رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

—————————————————

تنهدت بضيق ثم وقفت و سألت : يعني بردوا موصلتيش معاه لحاجة
تنهدت ميار بضيق اكبر و ردت : لا
صمتت لدقيقة ثم عاودت : كل ما اجي افتح الموضوع مع علي يتقمص هو و يزعل و ابقي انا اللي غلطانة ، لدرجة اني مبقتش عايزة اتكلم في الموضوع ده
شاهندة بضيق : خلاص تعالي معايا العيادة و نمشي احنا في الخطوات بتاعتنا
ميار بضيق : لا يا شاهندة انا مش ناوية اعمل حاجة من وراه ، يا اما علي يبقي عارف يا اما خلاص

مشوا سويا يتابعون مشاهدة المحلات ، حتي وقفوا امام احدي محلات الهدايا ، عندها لمعت في عقل شاهندة فكرة فقالت في سرعة : طب باقولك ايه يا ميار ما تجربي بس بطريقة تانية
نظرت لها ميار باستغراب و ردت : طريقة ايه
اشارت شاهندة علي احدي الساعات و ردت : اشتريله هدية يا ستي و جري معاه ناعم شوية و هاتيها بطريقة مختلفة من غير زعل ، ايه رأيك
لمعت الفكرة في عقل ميار و ردت : و الله ليه لا ، بس تفتكري يعني ممكن يديني فرصة و يتكلم و يتناقش و كده ، يا ريت
ردت شاهندة محاول اقناعها : جربي انتي حتخسري ايه و انا بقي حاقولك ع فكرة تقدمي بها الهدية و تبقي فاجئتيه ، ايه رأيك
ميار بنفاذ صبر : و ماله ، ماشي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top