رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتح الباب و اتجه للخروج و لكنه عاد ليحدث عمرو مبتسما : موزتك برة
شعر عمرو بضيق و الاستغراب و رد : موزتي ، مين

اتجه منير للرحيل و هو يرد علي عمرو : لا بس تستاهل يا عمرو
رحل منير لتقترب نهلة و تقف امام باب الغرفة متحدثة بلهفة : كده بردوا يا عمرو ، يومين متسألش
دخل عمرو ليجلس علي مكتبه و نيران الغيرة تاكل فيه من كلمة منير و قد بدي علي ملامحه ، دخلت نهلة خلفه لتسأل باستغراب : للدرجة دي يا عمرو
علا صوت عمرو و تحدث بعصبية : انتي ازاي تجي المستشفي باللبس ده و بعدين احنا مش متفقين انك بعد الجواز حتلبسي حجاب ، انتي مأخرة الخطوة دي ليه
زفرت نهلة و نظرت سريعا الي ملابسها المكونة من تير من جيب قصير للركبة روز و بدي حمالات ابيض و جاكيت نص كم روز ، مكياج كامل و شعر اصفر طويل منسدل علي الاكتاف ، نظرت لعمرو بضيق و ردت : انت قولت حاولي تتحجبي و انا قولتك اني عايزة الخطوة تكون باقتناع مني و بعدين من امتي بتعقب علي لبسي يا عمرو ، ما انت من يوم ما عرفتني و انا كده و مش حتغير في يوم و ليلة
عمرو بضيق : انا الكلام ده ميعجبنيش يا نهلة
قامت نهلة من مكانها و اسندت نفسها علي المكتب لتكون وجها لوجه و قد صوبت عينها في عين عمرو و ردت : دي لهجة جديدة يا عمرو ، عمتا و ماله يا عمرو اظاهر ان انا غلطت لما جيت افرحك بالاخبار اللي عندي و عموما لو عايز تفركش الموضوع يا عمرو احنا فيها و دلوقتي لو عايز ، اوك
شعر عمرو بالقلق من لهجتها و عندها لان و رد : انتي شايفة كده
لانت هي الاخري من نبرتها و ردت و قد حوطت رقبته بذراعيها : لا طبعا ، بس انا مش عايزك كل شوية تحسسني ان علاقتنا علي كف عفريت ، عمرو انا بحبك و متمسكة بيك و مش معقول يكون ده المقابل منك و لا ايه
تنهد عمرو و قد غلبته مشاعره و اشواقه : مع اني مش حاسس يعني بالحب ده
ابتسمت نهلة و ردت : بقي كده ، طب انا مستعدة اثبتلك باي شكل
عمرو مبتسم و قد احتضنها و رد: كلام جد
نهلة بدلال : أوأمر تطاع
شعر عمرو ببالغ السعادة و رد : اوكي ، انا طالع اسكندرية 4 ايام في مؤتمر طبي ، و عايزك تيجي معايا قلتي ايه
شعرت نهلة ببالغ ضيقها و لكنها تصنعت الابتسام و ردت : اوكي يا عمرو و انا موافقة و حاجي معاك
شعر عمرو ببالغ الفرحة و رد : كده بقي انا اتأكدت
ثم اتجه ليخلع البالطو الخاص به و نظر لها : دلوقتي بقي نطلع نغدي سوا و اهو الواحد ياكل بنفس
ابتسمت نهلة و ردت : كل ده عشان وافقت
ابتسم عمرو و هموا بالخروج و رد : لا كل ده عشان اتأكدت
استغربت نهلة و سألت : اتأكدت من ايه
عمرو و قد امسك بيدها بفرحة : اتأكدت من حبك
ضحكت نهلة بدلال و ردت : بس دي حاجة مكنتش عايزة تأكيد يا عمرو ، انا مش بس بحبك انا باموت فيك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب معلق الفصل الأول 1 بقلم أمل عبدالرازق – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top