نظر عبد الرحمن ببالغ استغرابه لابراهيم ، حينها ابتسم ابراهيم و اتجه عائدا الي عمله وقد رمي بالطعم امام عبد الرحمن و لم يبقي امام عبد الرحمن سوي ابتلاه
————————————————
: خلاص مروح
قالها و هو جالس علي مكتبه ، ليضع عندها منير البالطو الابيض و يتجه للرد : ايوة
عمرو بضيق : طبعا رايح العيادة انهاردة
تعالت ضحكات منير و ردت : و انت رايح لتانية و لا الاولي
زفر عمرو و رد : لا لسه ع التانية شوية
منير باستغراب : ايه يا عمرو تكونش فاكر نفسك لسه حتخودها في كافتيريا ع النيل تبوثها اشواقك ، ايه يا دكتور عدي علي موت عمك 3 شهور و لسه ، لسه ايه يا عمرو
عمرو بضيق : لما امها تتعطف و تتكرم و توافق نتمم الموضوع في السر
منير باستغراب : و هو انت ناوي ع العلن و علي عينك يا تاجر ، لا يا راجل ، انت كنت بتتكلم جد يا عمرو ، حتعرف مراتك و اهلك وولادك
لاول مرة يشعر عمرو بالقلق و يرد : مش عارف
ابتسم منير بسخرية و رد : عشان يا صديقي لما اقولك اعمل زيي متبقاش تكابر ، اهو اديني قدامك اهو عايش حياتي و محدش لي عندي حاجة صح و لا لا
عمرو بتحدي : و لما مراتك تعرف ، مش خايف ساعتها
ضحك منير ملأ فيه و رد : و مين قالك انها مش عارفة ، عارفة بس ساكتة و بعدين دي مش اول مرة ، انا و شيرين خدنا علي كده
تنهد بضيق ثم رد : اخونها تسكت و بعدها تواجهني ، اقولها سامحني و نزوة و انتي مراتي و ده بيتي و اقطع علاقتي باللي معايا و شوية و ادور علي غيرها و اهي الحياة بتستمر
ثم اتجه ووقف امام مكتبه و رد : يا صديقي الحياة فرص ، و لما تملك فرصة لازم تقتنصها
ثم اتجه الي الباب ليخرج : سلام بقي عشان الحق اقتنص اليوم من اوله