رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر عبد الرحمن و رد : لما اطمن علي اخواتي الاول يا ابراهيم ، و لا اشحتت معايا بنت ناس ملهاش ذنب في ظروفي
تصنع ابراهيم الاهتمام و رد : ليه بس يا عوبد ده انت الف من تتمناك ، و لا انت حاطط عينك علي حد بس عايز تخزي العين
زفر عبد الرحمن و رد : و الله انت شاكلك فايق يا ابراهيم
ابتسم ابراهيم و رد : طب بذمتك انت محصلش ، ده انت باين عليك يا جدع و انا فاهم كل حاجة ، عيب يا عوبد ده احنا متربين سوا ، بنت عم مهدي صح
صمت عبد الرحمن و ابتسم ابراهيم ليكمل : طب ما زيتنا في دقيقنا اهو و الحاج مصطفي لو عليه حيتكفل بكل حاجة
وقف عبد الرحمن و رد بضيق : و مين قالك اني عايز كده ، ما انا عشان كده مش عايز افتح الموضوع ، مش عايز سارة تحس انها جوازة ببلاش
ضحك ابراهيم ملأ فيه و رد : اديك وقعت اهو يا عوبد ، و عمال تقول مفيش
تنهد ثم طاف حول عبد الرحمن الي ان استقر بجوار اذنه : طب ما انت بايدك تخلي سارة تتمني انك تتجوزها و متفكرش خالص في الكلام ده كله
عبد الرحمن باستغراب : قصدك ايه
ابراهيم بسخرية : ايه يا عوبد متعرفش ازاي توقع بت ، اكتبلها كلمتين حلوين وسط الكياس اللي بتوديهالها ، اقولك هاتلها هدية ، اسحب رقم موبايلها و اتلكك علي اي حاجة و اطلبها و حبة بحبة زود الجرعة و هي حتبقي زي الخاتم في صباعك و ساعتها ما تصدق انك تتجوزها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حصني المنيع الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top