رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

————————————–

: طب ننزل انهاردة ولا بكرة
ميار وهي تكمل اعداد الغداء : خاليها بكرة عشان نلف براحتنا
ريم وقد قررت العودة الي شقتها : انا حاجي معاكم معلش
علا بمزاح : انتي مش اجوزتي يا بت انتي ، عايزة ايه تاني
ريم مازحة : اتفرج علي الجديد ، التطوير مطلوب بردوا ولا ايه يا ميار
علا باستغراب : انتي سرحانة في ايه يا ميورة
ريم بمزاح : ايه علي لعب بديله ولا لسه
علا بعتاب : اعوذ بالله منك ، يا بنتي ده علي ده اللي فيهم اسأليني انا
ميار بضيق : لا يا جماعة مفيش حاجة ، بس تعرفوا انا محتاجة الخروجة دي ، بقالي فترة متفرجتش علي الهدوم الجديدة واللنجيري اللي نزل وكمان في حاجة كده بافكر اسأل عليها
وضعت ريم رأسها علي كتف ميار : ايه ايه قوليلي في ودني
ميار وقد ابتسمت : ابدا يا ستي حاسأل علي البرفان السكسي ارتحتي
علا وقد وضعت رأسها علي الكتف الاخر لميار : لا معلش ايه البرفان ده ان شاء الله
ميار مبتسمة : بردوا لما تكبروا ، يلا بقي كل واحدة علي بيتها عشان انا عايزة اخلص اللي ورايا بيتك بيتك

———————————-

جلس بضيق ونظر لها بعتاب : انتي مش مصدقة كلامي ليكي ، يعني معندكيش ثقة فيا
نظرت بهدوء : اهلا اهلا يا دكتور كريم ، اخبار الايكولودج بتاعك ايه
كريم بضيق : كويس
داليا مبتسمة : بابا قرر انه ينفذ الفكرة وعرضها علي 3 رجال اعمال وبيقول انها فكرة ممتازة جدا ، الفندق ده حيكون الاول من نوعه في مصر والفكرة اكتر من روعة بس التكلفة المبدئية دي عالية اوي
كريم باهتمام : بس المكسب اللي ممكن يتحصل من ورا الفندق حيكون مهول ، خصوصا الفيو والهدف الجديد اننا نشجع السياحة البيئية وده حيكون اول فندق بيئي
داليا وهي تمسك يده : وحشتني اوي يا كريم
كريم وقد شعر انه لابد من مجارة الحوار : وانتي كمان يا داليا وحشتني اوي
داليا بعتاب وهي لاتزال تمسك بيده : امال مكنتش بترد علي تليفوناتي ليه
كريم وقد بدالها النظرات واللمسات : معلش يا داليا كنت مشغول شوية ، لكن انتي عارفة طبعا
لترد داليا مبتسمة : طبعا عارفة وانا خلاص مسامحك بس متعملش كده تاني ، وعموما بابا مستنيك عشان تشرح مشروعك قدام الشركاء تمام
كريم مبتسما وقد زاد من ربطه علي يديها : تمام
————————————
واخيرا الي المعرض
: مساء الخير يا بابا
التفت مصطفي الي ابنه باستغراب : طارق
دخل طارق الي المكتب واتجه الي الجلوس : بابا ، عامل ايه انهاردة
زاد الاستغراب علي وجه مصطفي الذي جلس الي جوار ابنه : كويس ، مش غريبة انك تيجي بس عشان تسأل عليا
طارق : انا ساعات كنت باجي بس مش بلاقيك كنت اغلب الايام مش في المعرض
مصطفي وقد استشعر شيئا في صوته : معلش ساعات بيكون ورايا ——
قاطعه بحدة : بابا انت اتجوزت
مصطفي بتوتر وقد احمر وجهه : ايه اللي انت بتقوله ده يا طارق
طارق وقد وقف في مواجهته : قولي انت كداب يا طارق و لا اقولك قولي مين سارة ومين منار
مصطفي وقد علا صدره وزادت ضربات قلبه ،ليكمل طارق : قولي انهم مش مراتك وبنتك
مصطفي ببالغ توتره : ايوة مراتي وبنتي ، انا متجوز يا طارق ارتحت يا ابني ، متجوز سارة بنت عم مهدي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عود ثقاب كامله ( جميع الفصول ) بقلم ندا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top