الي السفرة بدأت تضع ما بيدها ، قام من سريره ليسأل : هي ماما صحيت
نظرت يمني بهدوء الي ابيها وردت : ايوة يا بابا ، ماما في المطبخ
اتجه عمرو الي المطبخ ونظر مليا الي شيرين ثم رد : صباح الخير
لم تلتفت شيرين ولم ترد واكملت تحضير الاطباق ، لتزيد من عصبية عمرو الذي ضغط علي ذراعها ثم نظر لها بحدة : لما اقولك صباح الخير تردي عليا ومش بس تردي تردي عدل فاهمة
شعرت انه كمن اراد اذلالها فقط وهي لا تفهم لماذا بات يفعل معها هكذا ، عقد ذراعه امام صدره ثم نظر لها : ناوية تعملي ايه يوم عزومة ماهر ومراته
ترددت شيرين أتجيب ام تصمت ، أتتحدث وكأن شيئا لم يكن كانت تريد ان تشعر بشئ من الكرامة التي كان يتعمد عمرو اهانتها منذ الامس ولكن ما سبيل لا تدري
وبعد تفكير سمعت عمرو وقد قرر ان يكسر الصمت : طب لو مش عارفة ، يبقي انا اقولك بقي انا عايز ايه ، اولا تجيبي جاهز من محل كويس او انا حاجيب بنفسي وثانيا بقي وده الاهم
وضع يده في جيبه ثم اخرج نقود وقذفها امامها علي رخامة المطبخ : دول 500 جنية ، تجيبيلك حاجة عدلة تلبسيها مش عايز اتعر قدام صاحبي واوعي توفريلي ، الله الغني يا ستي كفاياكي لبس بيئة بقي ، هاتيلك عباية عدلة ولفي طرحتك عدل ولو مش عارفة ابقي اسألي ميار ولا ريم
ثم تقدم خطوة من باب المطبخ واكمل : اخلصي عايز افطر