باتجه باب الخروج توجهت علا للخروج خارج الكلية لتجد صوتا من خلفها ينادها مستوقفا
احمد : دكتورة علا يا دكتورة
التفتت باستغراب لترد : خير يا دكتور احمد
احمد : خير كويس اني لحقتك ، كنت عايز اديكي الكتاب ده
علا باستغراب وهي تنظر للكتاب : ده بتاع ايه
احمد : ده كتاب لقيته عندي اعتقد حينفعك في موضوع الرسالة بتاعتك و————-
وقبل ان يكمل وجد من وقف في المنتصف والضيق يعتلي كل ملامح وجهه لينظر احمد له شذرا : ايه قلة الذوق دي يا حضرت
كريم بغيظ : انا لو قليل الذوق يبقي انت قليل الادب
احمد بعصبية : انا مسمحلكش و——————
ليقطعه صوت علا باستغراب من وجود كريم وقد احمر وجهها : كريم ، انت ايه اللي جابك
ليستشعر احمد الاحراج من وجود خطبها ويتوجه لعلا : انا اسف يا دكتورة افتكرته حد بيعاكس
ثم نظر لكريم شذرا : اسف معلش
ليلتف راحلا عنهم وهو مملوء بالغيرة ، عندها عقدت علا يدها امام صدرها ونظرت بضيق لترد : ممكن اعرف ايه الي جابك
كريم بغيظ : والله انت كمان ليكي عين تردي
علا بتحدي : ليه ان شاء الله ، اولا ده زميلي ثانيا انا كنت باخد منه كتاب عشان الماجستير ، بعدين روح بص علي صفحتك اللي علي الفيس بوك الاول وبعدين اتكلم
كريم بتحدي ولكن مبتسما : اوبا ده انتي بتشوفي صفحة الفيس بتاعتي اهو لا وكمان غيرانة عليا
علا وقد ازاده كلامها ضيق : غيرانة هي مين دي اللي غيرانة ، عموما دي كانت مرة بالصدفة مش اكتر وعشان انهي الكلام اللي ملوش لزوم ده انا مضطرة امشي عن اذنك
كريم وقد وقف امامها : عن اذنك ، هو انا جاي اوصل احمد ، اتفضلي يلا عشان اوصلك
علا : لا ، انا حاخد تاكسي
كريم بضيق : متعصبنيش يا علا واقصري الشر
علا : قلت لا
كريم وهو يزفر : ماشي يا علا والله لاقول لعمرو علي عمايلك دي لما اشوف اخرتها معاكي
ليلتفت ليركب سيارته وهو يضرب كفا بكف ، ادار محرك السيارة بضيق وهو يتغط باسنانه علي شفتيه
اما علا فركبت تاكسي امامه وابتسمت وهي تركب غير عابئة به ، لينظر كريم بغيظ لها وهو يضرب يده علي الكرسي الذي يجاوره : والله العظيم لاوريكي
——————————————