اما ريم فتوجهت للسوق من اجل شراء طلباتها التي من الاساس لا تعرفها توجهت بمصروف بيتها الي السوق وبدأت بالشراء وكلما رأت شيئا فكرت به انه سينفع ولن يخسر اذا ساشتري
لتقف امام كل بائع تتسوق حتي انهت ما في جـيبها وعادت الي بيتها والي هذه اللحظة لا تعرف صدقا ماذا ستطبخ لليوم
ليلتفت علاء حينها الي سهيلة وهو يمعن النظر فيها : ها يا انسة سهيلة المدير لي اي طلبات تانية ولا كده خلاص
سهيلة بدلال : لا ميرسي اوي يا مستر علاء
علاء: انا تحت امرك يا انسة سهيلة انتي بس تأمري
————————————
الي مكتبه طرقت بابه لتدخل
داليا بدلال : اقول جود افتر نون بقي ولا ايه
التفت بعد ما كان منهمكا امام حاسوبه ووقف من مكانه وتوجه اليها
كريم مبتسما : انتي بذات تقولي اللي انتي عايزاه يا حبي
داليا وقد اقتربت منه لتقف امامه : ممكن اعرف بقي عملت ايه في موضوع علا ولا بردوا لسه مش قادر تفسخ الخطوبة
كريم بضيق : انا سبق وقولتلك اني حتصرف يا داليا وعموما احب اقولك اني يمكن اقابل عمرو انهارده او بكرة واكلم معاه في الموضوع ده مع اني لسه مش عارف ايه اللي ممكن يحصل
داليا وقد عقدت ذراعها امام صدرها : اسمع يا كريم ممطلة في موضوع علا اكتر من كده انا مش حاسمحلك متنساش انك دخلت بيتنا وطلبت ايدي من بابي وده طبعا باعتبار انك مش خاطب والكلية كلها هنا عارفة اني خطبتك فلو في نيتك حاجة —————–
وقبل ان تكمل قاطعها باضطراب : لا يا داليا انتي عارفة انا لو مكنتش ناوي افسخ خطوبتي فعلا مكنتش اقدمتلك رسمي
داليا : طب وليه مش عايز تواجه علا وكل كلامك بس عن انك تكلم اخوها ، لو قلت لعلا انك مش عايزها الموضوع حيخلص في ثانية ، معتقدش علا تقبل تفضل معاك وانت بتحب واحدة تانية ولا ايه
كريم ولايزال علي اضطرابه : سبق وقولتلك مقدرش اعمل كده في بنت عمي مقدرش اجرحها في وشها يا داليا
داليا بضيق : انت بتحبها
كريم باضطراب : لا طبعا
داليا وقد نظرت له بحدة وهي تقترب من الباب لتخرج : طب انا احب افكرك ان مش داليا المليجي اللي يتلعب بيها يا بشمهندس
فتحت الباب لتخرج ثم عادت والتفتت : علي فكرة بابي معجب بمشروعك اوي وبيقول انه ممكن يساعدك في تنفيذه تقدر تتصل به انهاردة، باي
لتخرج داليا تاركة كريم وسط حايرة لا يعلم مدها غيره بين زواجه بالاكراه من ابنة عمه وزواج المصلحة من الانسة داليا
————————————–