رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر علاء الي جني املا ان ريم ( بتسحب ناعم ) وحملها واتجهت ريم مع اروي الي لم السفرة اما علاء بالتأكيد امام التلفزيون بحثا عن قناة مودرن تي في ، انهت اروي مساعدة ريم فقررت ريم ان تكافئها

ريم مبتسمة : الشيكولاتة دي ليكي عشان ساعدتني ، و دي اديها لبابا عشان شال جني

ليأتي علاء الي مطبخ مستغربا وقد شعر ان ريم تحاول كسبه ، وقف امام باب المطبخ و سأل : هي الشوكولاتة دي ليا

لم ترسم ريم علي وجهها سوي ملامح الجدية الفتت ناظرة له ثم اكملت غسل المواعين : ايوة

علاء وهو ينظر لها : كل ده عشان شلت جني

ريم وهي تنظر الي المواعين : لا

علاء وهو يقترب ليقف امامها : امال ليه

ريم وقررت ان تنظر فيه عينه بثقة : لاني مش عايزة اروي تحس اننا حنسيب بعض عايزها تشوف باباها ومامتها بتعاملوا مع بعض بكل احترام وود عايزة نحافظ علي المعروف بينا سواء فضلينا زوجين او انفصلنا

لتوقع كلماتها قلبه في اخمص قدميه ويرد : انتي بتتكلمي جد ، انتي فعلا عايزة تطلقي يا ريم

لتستمر ريم علي هدوءها وجديتها ونظراتها الواضحة له عينه : هو في حد بيهزر في الطلاق يا علاء ده حتي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ” ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالرَّجْعَةُ ” يعني الحاجات دي مفيش فيها هزار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top