اما ريم فكانت في المطبخ لم ترتدي شيئا مميزا ولم تضع ميكياجا ساحرا ولم تغير من تسريحة شعرها ، انها ريم ريم كما يراها كل يوم لا جديد ولم يتغير فيها شيئا
توجه الي المطبخ ليراها فصدمه انها لم تفعل شيئا نظر اليها ممعننا النظر فيها ثم سأل : الاكل خلص
التفتت ببرود وابتسمت : اهلا حمد لله علي السلامة يا علاء ، الاكل خلاص جاهز ، انا باغرف
توجه الي غرفة نومه ليبدل ملابسه وقد لعب برأسه سؤال : هو طلب الطلاق ده كان بجد ، يعني فعلا انا مش فارق معاها
ليقطعه صوتها وهي تنادي : يلا يا اروي ، يلا يا جني ، الاكل علي السفرة
ثم تنظر باتجاه غرفة النوم : الاكل جاهز يا علاء
ليجلسوا الاربعة وقد انهمكت ريم بتأكيل بناتها ولم تتحدث في شئ الا انها احيانا تتحدث الي اروي
ريم : رورو حتساعدني وتشيل معايا الاكل انهاردة عشان كبرت وبقت شطورة صح
اروي بسعادة : ثح
ليحاول علاء الدخول في الحوار : بس اروي ممكن تكسر الصحون
لم تلتفت ريم ولم تنظر باتجاهه وظلت تنظر الي اروي وجني وردت : لا اروي كبرت وبقيت شطورة و حتمشي بالراحة وهي ماسكة الطبق
الي ان انتهي الغداء وقفت ريم امام السفرة ، تفرغ طبق لابنتها لكي تحمله ، قبل التحرك نظرت لعلاء بهدوء وطلبت : ممكن تشيل جني بس عقبال ما نلم السفرة