يارا : طب وطي صوتك يا بنتي بس ، بعدين ما تقوليها يا يمني يمكن تسمع كلامك
يمني : ما انتي عارفة ماما وجو الاكتئاب اللي عايشة فيه من يوم ما جدو مات ، ولما حد يكلمها تقول حناخد زمانا و زمن غيرنا ده وهي لسه 41 سنة امال في الستين حتقول ايه ، ان جيتي للحق بابا اللي صعبان عليا
لم يكن في غرفة يحيي و يوسف الوضع افضل ، ليبدو بوضوح ان ابناء شيرين الاربعة قد كبروا وفهموا ما لم تفهمه وتدركه شيرين الي هذه اللحظة فكلام يحيي ليوسف لم يختلف كثيرا عن كلام يمني ويارا
تجمعوا الستة حول السفرة وساد الصمت ولكن قرر عمرو كسره وهو يتحدث لابنائه والخمسة قرروا الا يعقبوا علي فعلت مرة اخري
—————————————–
في سيارته والابتسامة والفرحة تعلو شفتيه ، لان خياله يداعبه بان ريم وسوسن سوف يتنافسون من اجل ارضائه في المستقبل ، ستفعل ريم كل ما بوسعها من اجل ان تكسب حبه ووده ، وستبذل سوسن كل ما لديها لتثبت اقدامها في حياته ويحافظ عليها ، ويزيد عقله خيالا وهو يحلم انه اصبح (جوز الاتنين ) فهذه تلبس و الاخري تتأنق وهو الوحيد الفائز من وراء تلك الخطوة ، ادار المفتاح في الباب ممنيا نفسه استقبال مميز او شيئا مختلفا ولكنه لم يجد سوي بناته الاثنين يلعبون بغرفتهم وامام قناة طيور الجنة