زفر عمرو ببعض الضيق ورد : لا كويس يا شيرين كويس ، مبروك الجلابية الجديدة
ثم قرر غلق الموضوع واكمل : فاكرة دكتور ماهر صاحبي
استشعرت شيرين الصدمة وردت : ايوة
عمرو : انا عزمته هو ومراته بس بعد الغدا ، حيجوا يزورونا علي يوم الاتنين الجاي ماشي يا شيرين
أومت شيرين برأسها وقد شعرت بتجمع الدموع في عينها :حاضر يا عمرو
توجهت للمطبخ وقد انهمرت دموعها وشعرت ان ابنائها قد بدأوا في التوافد ، سحبت منديل واسرعت بمسح الروج الاحمر من فوق شافتيها ، ليدخل الابناء الاربعة بعدما قابلوا يحيي الي منزلهم ، اطلقوا مسرعين الي المطبخ بعدما قذقوا بحقائبهم المدرسية علي الارض ، ليتسمر الاربعة علي باب المطبخ وهم ينظرون الي امهم استوقفهم ما صنعت بنفسها ، ولم يعقب منهم الا يوسف الذي شعر بالشفقة علي امه فرد : مبروك الجلابية الجديدة يا ماما
ليسأل يحيي وهو يزفر : الاكل خلص
لترد شيرين ببالغ همها : ايوة خلص
لم تعقب يمني ولا يارا وتوجهوا الي غرفهم ، لتبدل يمني ملابسها هي ويارا وقد شعرت يمني بالشفقة هي الاخري علي امها وتقول : ماما يوم ما تفكر تتطور تلبس جلابية نص كم
يارا : يعني عايزها تلبس بنطلون اسكيني وبدي كات، ما هو ده لبس الامهات
يمني بضيق : لا معلش مش كل الامهات يا يارا ، وبعدين بابا شغال في مستشفي انترناشونال ، وبيشوف في الجامعة والعيادة اشكال والوان وماما لسه بتجيب جلاليب