ليتوجه علاء الي احد مطاعم القاهرة الفخمة وهو ينظر الي الساعة بانتظار من ستأتي
من بعيد وعلي منضدة في زواية غير مرئية لعلاء كانت ريم تحاول المتابعة ، لحظات واطلت امرأة تبدو اكبر سنا من ميار ترتدي بنطلون جينيز ضيق فيست اصفر وحجاب صغير وقد ظهر منه تقريبا نصف شعرها ، لتجاور علاء الجلوس وريم تتابع
علاء ببالغ اعجابه : كده ينفع تأخيرك ده
سوسن بدلال : تؤ بس المواصلات بقت صعبة موت ، وحشتني حتغديني ايه بقي
علاء مبتسما : اللي تأمر بيه يا جميل
سوسن وهي تمرر اصبعها علي خده : يعني آمر
علاء بثقة : طبعا
ليأتي الجرسون وتبدأ سوسن بسرد طلباتها ، لحظات ويأتي ما لذ و طاب امامهم لتنظر الي الي الخروجة المحترمة التي تحظي بها زوجة المستقبل متذكرة المرة التي كانت تطلب فيها الخروج وكان يأتيها الرد دائما بالرفض
لحظات وتشاهد ريم المزاح والضحك والدلال كل هذا وهم في مكان عام ، ماذا لو انهم اغلق عليهم باب واحد ما الذي ستفعله ان كانت تتصرف بهذه الطريقة مع زوجها دون زواج وفي مكان عام
ولحظة وتتسمر ريم مكانها لما رأته امام عينها ، سحبت سوسن منديلا ومسحت لعلاء فمه وهي تتلمس باصابعها فمه وتضحك ويضحك
لتستشعر ريم معني كلمة علاء لها ، انا مش باحب اعمل حاجة حرام