ميار بحزن وقد سقطت من عينها دمعة : يصبري ، يااه يا علي للدرجة دي مكنتش طايق حياتنا مع بعض ، انا فعلا حسيت قد ايه انت تعبان وحسيبك ترتاح يا علي
ليهوي علي علي طرف السرير ببالغ حزنه وتخرج ميار من الغرفة وقد دمعت عينها ، ليزيد الكلام الشكوك بداخلها لما كل هذا القلق بامر الحمل ولما لا تري فرحة حقيقة في عينه
————————————
بينما عاد مصطفي الي بيته وقد اقترب موعد الغداء ، كان عمرو يخرج من المحاضرة التي القاها ، نظر الي الخارجين من المحاضرة وقد بدي انه يبحث عن احدهن واخيرا وجد صديقتها ليستوقفها عمرو : دينا
لتلتفت وتوقف وترد : ايوة يا دكتور عمرو
عمرو بقلق : امال اسراء مجتش ولا ايه
دينا باستغراب : لا يا دكتور مشفتهاش انهاردة
عمرو بضيق : طب ماشي اذا في حاجة في محاضرة انهاردة مش فاهمنها ابقوا قولولي
لتتوجه دينا الي كافيتريا الكلية ثم تجاور اسراء
اسراء : المحاضرة خلصت
دينا بضيق : انا بقي عايزة اعرف ايه الحكاية بالظبط
اسراء بتوتر : حكاية ايه
دينا : انتي مرضتيش تحضري المحاضرة ، ودكتور عمرو سأل عليكي اول ما المحاضرة خلصت
اسراء وقد زاد توترها : دكتور عمرو سأل عليا
دينا : ايوة
————————————–