علي وهو ينظر الي حملها بضيق : مبروك يا ميار
ميار بعتاب : مبروك يا ميار ، يا قلبك يا علي ده انا قلت حنحتفل انهاردة ، دي احسن حاجة حصلت في حياتنا سوا
علي بضيق : يعني قبل كده مكنش في حاجة كويسة في حياتنا
ميار وقد استغربت من ضيقه : لا مش قصدي بس —————– علي انت مش مبسوط ولا انا اللي فاهمة غلط
علي وهو يتجه الي غرفة النوم : ميار انا راجع تعبان اوي الايام اللي فاتت كان كلها شغل ، وانا جيبت اخري ، ممكن ارتاح ولما اصحي نبقي نتكلم
ميار وقد شعرت بكسر خاطرها : خلاص يا علي لو عايز تنام نام ومع اني كده زعلانة منك اوي انا استنيتك وكان كل املي نفرح سوا ، بس الظاهر انت تعبان اوي
همت لتخرج من الغرفة فامسك بذراعها وبدي صوته لينا : انتي حتسبيني لوحدي
ميار بعتاب : انت مش تعبان ، خلاص نام ولما تصحي زي ما قلت
علي وقد بدي عليه التوتر : انتي فعلا متأكدة من موضوع الحمل ده يا ميار
ميار بضيق : يوووووووو يا علي ، انت مالك زعلان ليه كده ، خير يا بشمهندس علي انت كان في في دماغك موضوع معين والحمل كان سبب في فشله ولا حاجة
علي بضيق : موضوع ايه
ميار بضيق : جواز مثلا
علي بانزعاج : جواز ايه يا ميار ، ما انا لو عايز اتجوز كنت اتجوزت ، كان ايه اللي حيصبري سبع سنين