ابراهيم وهو ينظر الي صبي القهوة المجاورة : اتنين شاي علي مية بيضا هنا يا فؤش
ليخرج ابراهيم احد السندوتشات وهو ينظر الي عبد الرحمن : خير يا عوبد سرحان في ايه ع الصبح
ليرد عبد الرحمن بضيق وشرود : طب تفتكر تكون راحت فين يا ابراهيم ، تكون راحت عند اقرايبها في محافظة تانية
ابراهيم وهو يسحب احد قطع المخلل : ياه عليك يا عبد الرحمن انت مش ناوي تشيل سارة من دماغك يا اخي ، بقالك 3 سنين قالب الدنيا عليها مش كده
عبد الرحمن وهو يأكل بضيق : انت ناسي ان عم مهدي موصيني عليها قبل ما يموت ، انا حاسس اني قصرت لما سيبتها ، مش قادر اسامح نفسي ، بس اعمل ايه العين بصيرة والايد قصيرة
ابراهيم وهو يشفق علي حاله : خلاص يا عبد الرحمن انسي يا ابني زمانها اتجوزت ومش بعيد تكون خلفت كمان ، وانت بقي شوف حالك وكمل حياتك اديك جوزت اختين من اخواتك وفاضل اختك الاخيرة كنت حتعمل ايه ساعتها بظروفك و جواز اخواتك يا عبد الرحمن ، متزعلش بكرة ربنا يعوضك ، وتلاقي بنت الحلال
عبد الرحمن بضيق : قول يا رب ، يا رب الاقي سارة
———————————-
انهت السكشن الخاص بها وتوجهت لتخرج الي مكتبها ، القت التحية علي الجالسين لتلتفت سمية وترد : ها يا عروسة خلصتي السكشن