ليرد عمرو في شروده : لا مش كده ، انتي اللي اهملتي في نفسك ، انتي اللي كنتي بتستخسري في نفسك بحجة انك كده بتفرحيني ، لكن انا عمري ما كنت بافرح لما اشوف اي ست اكبر منك ومهتمية بنفسها وانتي كده
ليزيد غيظها :ايوة انا فعلا غلطت ، دلوقتي بقيت غلطانة عشان اهملت في نفسي ، انا اللي نسيت المهندسة شيرين السيوفي ورمتها تحت رجيلك عشان تكبر وتبقي عمرو السويفي تقوم تدوسها برجلك اول ما توصل
ليدافع عن نفسه بحدة : انا مطلبتش تضحيات من حد ، ما تطلبيش انك ترمي المهندسة شيرين تحتك رجلي انتي اللي اختارتي المكان ده ، ما تطلبيش مني اني ادفع فاتورة انا مطلبتهاش ، ومدام قررتي تدفعيها ما تلومنيش انتي اللي ملامة مش انا
لتسقط الدموع من عين شيرين وتدفع بالطبق الذي كان بيدها فينكسر ويخرج صوتها متألما من بين جنباتها : ايوة انا انا انا اللي فضلت اضحي من غير حساب ولسه بضحي ، كل ده ليه ليه ——————– ليه يا عمرو
ليقطع عمرو من شروده صوت الهاتف فيتجه ليرد
: ايوة ، ايوة يا حبيبتي
لترد المتصلة : ايه يا حبي حنتقابل انهارده ولا لا
ليرد عمرو : لا حنتقابل طبعا ، مستنيكي بالليل
لترد : طب يا عمرو حتوحشني اوي لحد ما اشوفك ، بس انت مال صوتك
ليرد عمرو : مفيش انتي كمان حتوحشيني اوي لحد ما اشوفك ، متتأخريش عليا
لترد : انا اصلا مقدرش اتأخر
تنهدت للحظة ثم تابعت : انا بحبك اوي يا عمرو
عمرو مبتسما : وانا وكمان