في شقتها وقد قررت ان تستيقظ مبكرا علي غير العادة ، انه يوم الخميس وبالتأكيد هناك بعض الاحتمالات المطروحة ، قد نخرج ، قد نسهر ، قد ——————–
زفرت وهي تعلم انها تحلم بالسراب فعلاء لم يعد علاء والمنزل بالنسبة له ليس اكثر من بنسيون يأتي ليأكل ثم يخرج ثم يعود ، اما مع اصحابه بالخارج واما علي المقهي ، وان قرر الجلوس بالمنزل فاما قنوات الرياضة ومشاهدة المباريات ،و اما الفيس بوك
اكملت تنظيف المنزل وبانهماك ، وكأنها تخرج غيظها في التنظيف الي ان نظرت الي اللاب توب الخاص بعلاء ، مسحت كلتا يديها بملابسها وهي تقترب نحوه حتي قامت بتشغيله يقتلها الفضول وهي تريد ان تعرف ماذا يفعل ومع من يتحدث ، ليمنعها من تشغيل اللاب توب كلمة السر الخاصة بالمستخدم ، جرب اكثر من كلمة وكل المحاولات بائت بالفشل لتزفر ريم بضيق وهي تتمتم : ماشي يا علاء اما اشوف اخرتها معاك
حينها كان علاء يمشي ذهابا وايابا في مكتبه وهو يضع يدا في جيبه والاخري ممسك بها هاتفه ليتحدث
علاء وقد تعالت ضحكاته : يا بنت الذينة ، اعمل فيكي ايه بقي عندي شغل
: مش حينفع خالص والله ما حينفع
: لا انسي انهارده ، وبعدين انا مبحبش ابقي راجل تقليدي
: بصي لا حينفع اجي ولا حينفع اكلمك فون ، انا حافتح الفيس دلوقتي علي الموبايل ولما اروح بالليل اكلمك علي الفيس ، سلام مؤقت
اتجاه ليجلس علي كرسيه منتشيا ، في نفسه لم يشعر بالذنب ابدا اتجاه ريم واتجاه بناته الاثنين فريم هي من دفعته لهذا الوضع وعليها ان تتحمل نتيجة خطأها
————————————