رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليعلو اذان الفجر ويدوي فوق بيت السويفي ، لاول مرة ينزل علاء ويجد علي امامه
علاء لعلي : من امتي يعني بتصلي الفجر
علي باستنكار : معلش يا شيخ علاء ، ربنا يهدينا ويجعلنا من بركاتك
لحظات وكان عمرو خارجا من الحمام ، توجه الي شيرين يتحسس حرارتها مرة اخري ليجدها قد تحسنت بعض الشئ
الي المسجد علي غير عادة كان عمرو ويحيي ومصطفي وطارق يخطونا خطواتهم من صلاة الفجر
ليعود عمرو ادراجه الي المنزل مرة اخري ، وينظر الي شيرين التي كانت الي هذه اللحظة في ثبات عميق
تفرس ملامحها وبدأ يمسح بيده شعرها وهو ينظر بدقة الي ملامح وجهها ، بداخله شعور يجتاحه انها كانت في العيادة وانها كانت تراه ، قام عن مكانه ليغلق الباب ، لتقع عينه في المرآة لينظر كبير عائلة السويفي الي قناع الهيبة الواهي ، ليري وجه عمرو الحقيقي ويستشعر حينها انه يري مسخ ، مسخ رجل اراد ان يغتنم اللذة التي حرمته زوجته اياها وهي تضع امامه الحجة تلو الاخري
جلس علي طرف السرير ووضع وجهه بين كفيه وبدي انه شرد بعيدا الي ابعد مدي ليتلقفه وسواسه وقد قرر تزيين الطريق : هي السبب ، ايوة شيرين هي اللي خالتك تخونها هي اللي تستاهل وبعدين وضعك مع زيزي ده مفيهوش حاجة لانها مراتك
رد عمرو في نفسه : بس ده عقد عرفي لا مأذون ولا شهود ولا ولي فين الحلال
: اسمه جواز ولا مش جواز مدام اسمه جواز عرفي يبقي جواز
عمرو وقد خفق قلبه خوفا : ده كلام انا باضحك بي علي نفسي ، بس يا ريت يا ريت القلم يوم ما يترد من الدنيا ميكنش في اخواتي البنات او مراتي او بناتي
اعتدل عمرو وتمدد ليجاور شيرين التي كانت لاتزال نائمة ، وضع كفه تحت خده وشرد في حب عمره ، في اكثر امرأة احبها ، وبادلته الحب جفاء ولامبالاة و برود
لم تفكر يوما ان له قلب وان كونه رجل في الخمسين لا يمنعه ابدا من ان ينتظر الحب
بل بعد كل سنوات العناء والتعب كان يمني نفسه المزيد كان يمني نفسه بعد ان كبر ابنائه ان الحجج الواهية التي كانت تقابله طوال السنين انتهت
زفر وقد شعر بالاسي ، اراد ان يقول لنفسه وليتك بعد كل هذا سعيد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صرخة روح الفصل السادس 6 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top