رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الواحدة بعد منتصف الليل ، قام من السرير وقد استشعر برودته ، بحث عن ميار ولكنه لم يجدها في الغرفة ، قام علي اطراف اصابعه واراد ان يراقب ميار ويشاهد ماذا تفعل عند هذه اللحظة ، فتح باب الغرفة ومشي ببطئ ينظر في الشقة الي ان رأها تنهي صلاتها ، استوقفه رؤيتها علي سجادة الصلاة فوقف امامها يمعن النظر اليها
رفعت نظرها اليه وهي تشعر ببالغ الضيق : عايز حاجة يا علي
علي بتأنيب ضمير : لا ابدا ، كنتي بتصلي
ميار وهي تحمل سجادة الصلاة من الارض : مكنتش صليت الشفع والوتر ، انا داخلة انام تصبح علي خير
امسك يدها بحنان ونظر اليها وهو يحاول تغيير الموضوع : مشفتش يعني التورتة اللي قلتي عليها
ابعدت يده برفق وهي تنظر باتجاه الغرفة اخري : تصبح علي خير يا علي
استوقفها مرة اخري : ميار ، ممكن نتكلم مع بعض شوية
نظرت ميار وقد بدي عليها الحزن : ممكن يا علي
اقترب منها اكثر وابتسم : طب ممكن تقطعي لي حتة تورتة ولا حاتفضل في التلاجة كده
لم تتعمد الابتسام ولكنها ابتسمت ، زفرت وهي تنظر له : حاضر
بدلت اسدال صلاتها ليظهر فستانا من اللون الفيروزي ضيقا من الصدر ثم منسابا في نهايته ثم وضعت علي كتفها شال من القطيفة الناعمة متناسق مع ما ارتدت لتبدو كالاميرات بشعرها المرفوع والخصلات المتناثرة علي وجهها ، ليقع جمالها في عينه ليزيد قلبه خوفا واضطرابا ، مجرد فكرة الخيانة ، مجرد فكرة ان رجلا غيره من الممكن ان يكون فكر بزوجته مجرد فكر بها سيكون الامر برمته ضربا من الجنون ، لحظات وعادت ميار وهي تحمل صنية موضوع عليها اكواب عصير واطباق التورتة
نظر الي هندام كل شئ وكأنه ضيفا مميزا بالنسبة لها ، ثم عاد النظر الي وجهها الذي بدأ يتلمسه بيده : تعرفي انك وحشتني اوي يا ميار
ميار بعتاب : ايوة طبعا بدليل اننا اتخناقنا اول ما رجعت علي طول
ابتسم اكثر وهو يمرر اصابعه في شعرها : انتي نزفزتي اوي يا ميار لما قلتي اني عايز اتجوز عليكي عشان موضوع الخلفة
نظرت ميار في عينه ثم ردت : طب ممكن انا اقول حاجة يا علي
علي وهو يبادلها النظرات : ممكن
ميار ببعض الحزن : بص يا علي انا مكنتش ناوية اقول الكلام ده بس ، انا حاقولهولك دلوقتي ، انت مامتك فتحتك في موضوع انك تتجوز عليا صح ولا لا
اضطرب علي بعض الشئ ثم نظر اليها : ومين اللي قالك الموضوع ده
ميار وقد ترقرقت عينها بالدموع : مش لازم تعرف
علي بضيق : لا لازم اعرف
ميار بتوتر : ابله عبير ، ابله عبير قالت ان بعد جواز علا ان ماما ناوية تشوفلك عروسة وقالتلي لو عايزة اكمل معاك وانت متجوز عليا اكمل ولو مش عايزة براحتي
انتفض علي من مكانه بينما لاحظ بكاء ميار لتكمل ميار : انا كنت صابرة وباقول الحمد لله واول ما عرفت موضوع الحمل ده قلت ان انت حتفرح لان الكلام اللي اتعودنا نسمعه خلاص مش حنسمعه تاني ، لكن لما شوفتك بتتصرف بالشكل ده قلت ان يمكن السفرية دي تكون فكرت او ناويت او ——————————–
قاطعها علي وقد وضع يده علي فمها ثم مسح دموعها بيده : خلاص يا ميار ممكن متعيطيش
اجهشت بالبكاء فقرب وجهها علي كتفه وهو يحاول تهدئتها : خلاص يا ميورتي ، خلاص ——————- عارفة انا بس كنت خايف نتعشم مش اكتر ويكون الموضوع فيه حاجة غلط ، بس والله العظيم يا ميار انا حلم عمري اننا يبقي عندنا طفل بس طفل واحد والله كفاية عليا
ولو ربنا ما اردتش مكنتش عمري حازعل ولا حتي حافكر ابدا اتجوز عليكي ، يا بنتي انا مش متجوزك بس عشان نخلف واولا واخيرا دي حاجة بتاعة ربنا
رفعت رأسها ببعض الهدوء : يعني انت فرحان يا علي
زفر ببعض الخوف : ايوة يا حبيبتي ، اقومي اغسلي وشك بقي وتعالي احكيلي عملتي ايه وانا مسافر
لتعلو الابتسامة وجهها وترد : حاضر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الخامس 5 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top