رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي
الحلقة الخامسة عشرلتسمع عمرو وقداطلق صافرة اعجاب بجمالها : واو ايه الفستان ده
زيزي بدلال : عجبك يا عمرو
عمرو قد بدأ يضحك وبشدة : طبعا عجبني ده سؤال
زيزي بعتاب : امال بتضحك ليه بقي
عمرو وهو يحاول الهدوء من ضحكه : اصلي افتكرت جلابية شيرين اللي كانت لابسها امبارح زيزي باستغراب : جلابية هي مراتك لسه بتلبس جلاليب يا عمرو
عمرو وهو يزفر : ايوة لا وايه حاجة كده تحسيانها من مخلفات الحرب العالمية التانية
زيزي بتقزز : ياي ، دي ذوقها بلدي اوي يا عموري
لتقع الكلمات ثقيلة وتنهمر الدموع الاثقل وتستشعر شيرين اكثر مرارة المهانة
فيرد عمرو و قد الفها بذراعه : عشان تعرفي بس انا مستحمل قد ايه
لتتقدم امامه بدلال وهي تلف ذراعيها حول عنقه :معلش يا عمرو ، انت مع كل اسف شيرين مش عارفة قيمتك مش قدرة تقدرك ، واحدة غيرها كانت اول ما تصحي من النوم تبوس ايدك انك جانبها ، عايش معها ، انت مجرد وجودك في حياة اي ست يكفيها يا عمرو
عمرو و قد حقق كلامها هدفه وبدي عليه التأثر : طب احنا حنقضيها هنا ولا ايه مش ندخل الاوضة بقي
لتضحك زيزي بدلال وترد : اوك يا عمري يلا
جذبا عمرو زيزي الي غرفة مرضاه ليتزامن صوت غلق الباب مع صوت الرعد الذي بدي في الخارج لتبدأ شيرين بالارتجاف وهي لا تعرف سر الارتجاف ، أهو من شديدة برودة الغرفة التي كانت تختبأ بها ام من شدة الخوف من ما يفعله زوجها في الغرفة المقابلة ، ليدوي صوت الرعد مجددا فتضع يدها علي فمها في محاولة منها لكي تتماسك ولا يخرج منها صوتا بالبكاء او الارتجاف
خرجت شيرين لتتجه الي الغرفة التي كان بها عمرو ووقفت الي جوار الحائط وهي تمد يدها التي كانت ترتعش رعشات شديدة وكأن الارض كلها تدور ، صوت الضحك العالي والانفاس المتلاحقة والكلام الهامس المتبادل بما لا يليق بمكانة الدكتور عمرو كان السائد المخترق الكاسر لصمت العيادة يتخلاله فقط صوت الرعد الذي ما لبس وبدأ بعده المطر بالهطول المتواصل ، حتي قطع كل هذا رنين الهاتف الخاص بالعيادة لان هاتف عمرو الخلوي كان مغلقا
بالتأكيد لم يجيب عمرو ، نظر الي الساعة التي كانت علي مشارف الحادية عشر ولم يفكر في الرد بل نظر الي زيزي بضيق ورد : ده وقته برضوا
زفرت زيزي وردت : يمكن حاجة مهمة
زيزي بدلال : عجبك يا عمرو
عمرو قد بدأ يضحك وبشدة : طبعا عجبني ده سؤال
زيزي بعتاب : امال بتضحك ليه بقي
عمرو وهو يحاول الهدوء من ضحكه : اصلي افتكرت جلابية شيرين اللي كانت لابسها امبارح زيزي باستغراب : جلابية هي مراتك لسه بتلبس جلاليب يا عمرو
عمرو وهو يزفر : ايوة لا وايه حاجة كده تحسيانها من مخلفات الحرب العالمية التانية
زيزي بتقزز : ياي ، دي ذوقها بلدي اوي يا عموري
لتقع الكلمات ثقيلة وتنهمر الدموع الاثقل وتستشعر شيرين اكثر مرارة المهانة
فيرد عمرو و قد الفها بذراعه : عشان تعرفي بس انا مستحمل قد ايه
لتتقدم امامه بدلال وهي تلف ذراعيها حول عنقه :معلش يا عمرو ، انت مع كل اسف شيرين مش عارفة قيمتك مش قدرة تقدرك ، واحدة غيرها كانت اول ما تصحي من النوم تبوس ايدك انك جانبها ، عايش معها ، انت مجرد وجودك في حياة اي ست يكفيها يا عمرو
عمرو و قد حقق كلامها هدفه وبدي عليه التأثر : طب احنا حنقضيها هنا ولا ايه مش ندخل الاوضة بقي
لتضحك زيزي بدلال وترد : اوك يا عمري يلا
جذبا عمرو زيزي الي غرفة مرضاه ليتزامن صوت غلق الباب مع صوت الرعد الذي بدي في الخارج لتبدأ شيرين بالارتجاف وهي لا تعرف سر الارتجاف ، أهو من شديدة برودة الغرفة التي كانت تختبأ بها ام من شدة الخوف من ما يفعله زوجها في الغرفة المقابلة ، ليدوي صوت الرعد مجددا فتضع يدها علي فمها في محاولة منها لكي تتماسك ولا يخرج منها صوتا بالبكاء او الارتجاف
خرجت شيرين لتتجه الي الغرفة التي كان بها عمرو ووقفت الي جوار الحائط وهي تمد يدها التي كانت ترتعش رعشات شديدة وكأن الارض كلها تدور ، صوت الضحك العالي والانفاس المتلاحقة والكلام الهامس المتبادل بما لا يليق بمكانة الدكتور عمرو كان السائد المخترق الكاسر لصمت العيادة يتخلاله فقط صوت الرعد الذي ما لبس وبدأ بعده المطر بالهطول المتواصل ، حتي قطع كل هذا رنين الهاتف الخاص بالعيادة لان هاتف عمرو الخلوي كان مغلقا
بالتأكيد لم يجيب عمرو ، نظر الي الساعة التي كانت علي مشارف الحادية عشر ولم يفكر في الرد بل نظر الي زيزي بضيق ورد : ده وقته برضوا
زفرت زيزي وردت : يمكن حاجة مهمة