ماهر وقد شعر بالراحة فزفر : اخيرا يا عبير ، عموما انا كفاية عليا انك حتحاولي وانا حاستني وحارجع اكلمك كمان يومين ، سلام
اغلقت عبير الخط وهي غير مصدقة انها لم ترفض ، لماذا وعدت انها ستحاول ، جلست الي اقرب مقعد وبدأت تفرك يدها وقد شعرت بالبرد
تري أكان هذا الاحساس نتيجة الخوف مما تفعل ام لانهم في فصل الشتاء
————————————–
دق هاتفه فاتجه الي الرد : الو سلام عليكم
بكل انوثة ودلال خرجت ضحكاتها وردت : وعليكم السلام يا حبيب قلبي
زفر بقلق ورد : ايه الاخبار يا سوسن
خرج صوتها بنعومة وردت : حبيبي كله تمام ، مستنياك انهاردة الساعة ستة بالتمام والكمال ، وعدت علي الشقة و وظبت كل حاجة وكله تمام ، واخويا مستانيك ، اوعي تتأخر
بكثير من القلق رد : لا اكيد مش حتأخر
————————————-
دخل الي مكتبه وبدي عليه بعض الضيق وهو يتحدث : يا اخي الناس مبقاش عندها ضمير
ابتسم عبد الرحمن ورد : وده مين اللي عمل معاك كده يا ابراهيم ، ده انت اخر واحد تقول كده
ابراهيم بضيق : ماشي يا عبد الرحمن دي غلطتي اني ساعدتك ، عموما الاتنين اللي اتفاقنا معاهم بيقولولك الفلوس اللي وصلتهم دي متنفعش ، عايزين كمان 100 جنية
انزعج عبد الرحمن و وقف في مكانه ورد : كمان 100 جينة ليه ، دول عوروني
ابراهيم وهو ينظر لجرحه : ما هي التعويرة دي عملت معاك شغل حلو بردوا
عبد الرحمن بضيق وهو يخرج النقود : يا ساتر علي الاقر
ثم مد يده بالنقود : خد امسك ، حار ونار في جتيتهم