—————————————-
رن الهاتف فتقدمت خطوات باتجاه لترد : الو سلام عليكم
: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ازيك
كانت تعرف ذلك الصوت جيدا ، فتسارعت دقات قلبها وردت بشوق : ماهر
رد عليها ببالغ الرقة : لسه فاكرة صوتي
عبير بخوف وتردد : انت جيبت رقم تليفون البيت منين
ماهر بثقة : انتي متخيلة انها حاجة صعبة
عبير بخوف وقد اخفضت صوتها : لا بس ، خير يا ماهر عايز ايه
ماهر برقة : عايز اشوفك ، ممكن
عبير وهي تنظر حولها خشية من سماع ابنائها : لا طبعا مش ممكن ، انت عارف انه خلاص مبقاش ينفع
ماهر بضيق : ليه يا عبير ، احنا ممكن نقعد في اي مكان عام ، انا محتاج اتكلم معاكي ، ارجوكي يا عبير ولو مرة واحدة بس
عبير بقلق: مقدرش يا ماهر مقدرش اعمل كده ، افرض مصطفي عرف او حد شافني ، ارجوك يا ماهر خلينا نقفل علي اللي فات ، عشان ولادك وولادي
ماهر باصرار : لو خايفة حد يشوفك ، نتقابل في شقتي القديمة ، وكده محدش حيشوفك
عبير بتوتر : انت اجننت يا ماهر شقتك
ماهر بنفس الاصرار : انتي مش واثقة فيا يا عبير ، انا بس محتاج اتكلم معاكي ، ارجوكي يا عبير لو مش عايزة شقتي مكان عام المهم نتقابل
عبير بعد الحاحه : طب ححاول يا ماهر بس مش حاقدر اوعدك دلوقتي