مرة اخري قاطعها وهو ينظر لها ولكن بضيق : طبعا ، مستنية فرح علا وكريم بفارغ الصبر عشان الطلاق مش كده
اتجهت الي مكان حقيبتها لتخرج مفاتحها الشخصية وهاتفها وردت وهي تنظر الي الحقيبة : تفتكر ده توقيت نناقش في موضوع طلاقنا وانت نازل كتب كتاب اختك
عمرو بغيظ : عموما انا حسمت الموضوع بالنسبة لي وقررت ان الطلاق ده مش حيتم اصلا
رفعت نظرها واتسعت عينها ثم بدي عليها الضيق : هو كلام عيال يا دكتور
اتجه عمرو نحوها وبدي انها يتصنع اي سبب للشجار معها ، جذبها من ذراعها ، ثم نظر لها بحدة : احترمي نفسك يا شيرين ومش كل يوم والتاني تخليني اتنرفز عليكي ، كلام العيال ده ميطلعش من دكتور عنده خمسين سنة
نظرت شيرين في عينه بهدوء بالغ : ما هو عشان كده يا دكتور عمرو ، الطلاق حيتم في ميعاده
بدلها عمرو النظرة وغاص في عينيها ورد : ده بعدك يا شيرين ، مش حاطلقك ومش حيحصل ده ابدا
ابتسمت شيرين وابعدت ذراعه بهدوء ثم ردت: خلاص اللي يريحك
خرجت شيرين خارج الغرفة وتركت عمرو وقد زاده الغيظ
بينما كان هذا الحال ،كانت عبير تكمل تأنقها امام المرآة ، ومصطفي ينهي ما وراءه ويتجه للنزول
في منزل ميار كانت ريم وميار والعروس امام المرآة ، نظرت ريم الي اللمسات الاخيرة التي فعلتها ميار لعلا