اخيرا اتصل علاء مرة اخري هكذا ظنت ريم وهي تتوجه الي الرد ليأيها صوت مفعم بالانوثة والدلال ليرد : مفاجأة مش كده ، ازيك يا ريم
وقع الصوت علي اذنيها وقد شعرت وكأن سكين حاد صوب لها طعنة باتجاه قلبها ليخرج صوتها بخوف وقد تأكدت شكوكها : سوسن
سوسن بهدوء : الله ينور عليكي ، وفرتي عليا اقول انا مين ، عموما قبل ما دماغك تروح لبعيد ، احب اقولك ان انا وعلاء اتجوزنا انهاردة
انتظرت سوسن رد ولكن ريم لم تحتمل ما سمعت ، الجمها ان علاء قد فعلها بل وكذب عليها فاكملت سوسن ببالغ برودها : ده بدل ما تقوليلي مبروك من قلبك ، تصدقي زعلانة منك
صمتت للحظة ثم ردت : بصي انا لاني دغري عايزكي تعرفي عشان من الاخر كده لو عايزة الطلاق ماشي براحتك طبعا ، مش عايزة وحنفضل ضراير ، فانا عايزة حقي في علاء انتي يوم وانا يوم ولا ايه
الي قرب مقعد هوت لان قدمها لم تعد تحملها ، ليأتي صوت علاء العالي خارجا من الحمام لينادي سوسن
: يا سوسن ————– يا سوسن
لتكمل سوسن : بصي مضطرة اقفل معاكي اصل علاء بينادي عليا ، سلام مؤقت بس احنا لسه لينا كلام مع بعض ، تصبحي علي خير يا ضرتي العزيزة
سقط الهاتف من يدها ، انهمرت الدموع من عينيها ، واعادت علي مسامعها ذاك الخيار الاصعب ( الطلاق ) ام ( القبول بالامر الواقع )