جلست الي جواره وابتسمت برقة : مش جعان
علاء بانبهار : لا جعان ايه ، انا عطشان
ضحكت بدلال بالغ لتقع ضحكته في عقله مرة اخري ويرد : طب والله ريقي ناشف
ردت بنعومة : وبتحلف ليه ، انا مصدقاك
ثم قامت تتحرك بخطوات ناعمة والتفتت قبل الخروج من الغرفة : حاجيبلك تشرب
علاء وقد قام خلفها : يا سلام كتر خيرك
ضربت بيدها احدي قدميها ولاتزال علي توترها ، مر ساعاتين وانتصف ليل القاهرة وبناتها نائمتين وهي شريدة تلعب كل الافكار برأسها ، لم يكن امامها بد الا مشاهدة التلفزيون والملل امامه
صوت الضحكات العالي هو المسيطر علي المشهد
: تحب اقولك نكتة تانية
وضع علاء يده علي صدره ثم زفر : لا يا سوسو بجد كفاية ، والله قلبي وجعني من كتر الضحك
سوسن كماهي بنفس نعومتها : سلامة قلبك يا حبي ، اقوم انا احضر العشا بقي
علاء وقد امسك بذراعيها : هو لازم عشا
ابتسمت وردت : طبعا يا حبي ، ده حتي انا ناوية آكللك بايدي لقمة لقمة
ابتسم ورد : براحة عليا شوية انا مش واخد علي الدلع ده كله
: هو انا لسه دلعت يا شيري ، لا انا لسه يدوبك باعرفك ع الدلع
اتجهت الي المطبخ لتسخين العشاء وفي طريقها لمحت هاتف علاء علي السفرة ، لحظة وسمعت صوت علاء قد توجه الي الحمام واغلق الباب ثم صوت الدش ، اذا سنحت الفرصة التي كانت تريدها سحبت هاتفه واغلقت باب المطبخ عليها لتتصل بالرقم الاخير