فتح باب الشقة ثم حملها وليدخلوا الي الداخل ، واغلق الباب بقدمه
انزلها بدلال وهو يقول : مبروك يا سوسو
الفت ذراعيها حول عنقه وبدأت خطة البرمجة التي تحفظها عن ظهر قلب ، همست في اذنيه برقة وردت : مبروك عليا يا حبيب سوسو
ثم اردفت وهي لا تزال علي الصوت الهامس الناعم : انت متعرفش انا فرحانة قد ايه علاء ، انا عمري ما كنت اتخيل اني ارتبط براجل زيك ، فيه كل المواصفات اللي تتمناها اي ست ، بجد يا علاء انا باحسد نفسي عليكي
اصابت هدف وبدأ ينسي شعوره بضيق الذي كان يتسلل بسبب التفكير في ريم ورد : يااااه كل ده ، ده انا كده حتغر في نفسي
اعادت الاسطوانة مرة اخري : تؤ تؤ —————– ده اقل بكتير اوي يا علاء من اللي انت تستاهل تسمعه ، وبعدين انا لا لسه قولت حاجة ولا لسه اتكلمت ولا لسه دلعت ، انت معايا يا علاء حتعرف الجواز اللي لسه معرفتوش
كم كان يطوق وبشدة لان يعرف ، يعرف ما لم يعرفه وكأنه سوسن ستخترع شيئا جديدا ، نسي ان الزواج هو الزواج ولن يتغير الفرق الوحيد يكمن في امرأة تدرك اللعب علي تغيير القناعات حتي وان استخدمت الوهم كقناع لاخفاء الحقائق المهم ان الذي امامها مستعد عند هذه اللحظة ان يصدق
انها اللعبة الجديدة او ان شاءنا انها الحرب الجديدة ، اللعب بالعقول ، و لن تربح اللعبة بسهولة الا عندما تتقن استراتيجيتها
ما تمتلكه سوسن عند هذه اللحظة ليس جمالا لانها تعرف جيدا ان ريم هي الاجمل انما ذكاء ومعرفة ربما لم تصل بعد الي ريم ، اذا هذه هي الفرصة ان نتنافس علي برمجة عقل رجل وانا اعلم من فينا ستربح