——————————————–
ادار عمرو المفتاح في الباب ، ودخل بينما تتحدث شيرين في الهاتف
شيرين : خلاص ، ان شاء الله يوم الاتنين الصبح نتقابل
: —————————
شيرين : لا مش حتأخر ، لا عارفة طبعا
: —————————-
شيرين : لا امتحانات الولاد حتبدأ بكرة ،ايوة امتحانات نص السنة ، خلاص وماله ، ان شاء الله ، مع السلامة
اغلقت الهاتف والتفتت لتصتدم بعمرو وهو ينظر بحدة : كنتي بكلمي مين
شيرين وقد فزعت : ايه ده يا عمرو ، بجد خضتني
عمرو بغيظ : باقولك بتكلمي مين
شيرين بهدوء : واحدة صاحبتي
عمرو وهو لايزال علي نظراته : وانتي من امتي ليكي اصحاب يا شيرين
شيرين بنفس الهدوء : من دلوقتي ، من هنا ورايح حيبقي ليا اصحاب واقرايب ، وناس ازورهم ويزوني ومش بس كده ، انا ناوية ارجع شغلي
عمرو وقد قرر استفزازها : يا سلام ، اقرايب والصحاب وشغل ، وده مين بقي اللي حيسمحلك بكل ده
شيرين مبتسمة : انا ، انا ناوية اسمح لشيرين بكل ده
ثم اتجهت الي المطبخ لتحضير الغداء
——————————–
: مبارك ان شاء الله يا استاذ علاء ، الف الف مبروك
ثم علا صوت الزغاريد ، مبروك يا سوسن ، الف الف مبروك يا علاء
كان عماد يتابع من بعيد وهو يشعر بالضيق و القلق علي صديقه ، اقترب علاء من عماد ونظر له مبتسما : ايه يا عم مفيش مبروك
عماد بضيق : يا ريت تكون مبسوط دلوقتي
تصنع ابتسامة عريضة ورد : طبعا مبسوط مش عريس
عماد وهو ينظر باتجاه سوسن : وهي دي اللي حتسعدك يا علاء ، ربنا يخيب ظني
لم يسع عماد الا الانصراف ولحظات واتت احدي صديقات العروس توسطت الجالسين وقام اخو سوسن بتشغيل احدي الاغاني وبدأ الرقص وكأنها مسابقة رقص لاختيار افضل راقصة ، الكل يرقص ما عدا علاء وسوسن التي جلست الي جانبه ومن ان الي اخر تهمس في اذنه بكلمة : بحبك ، بموت فيك ، روحي قلبي و هكذا ———————-
الي ان حان اوان المغادرة
———————————–