في بيت عمرو كان عمرو امام المرآة يحكم رابطة عنقه ، بينما يرتدي الابناء الاربعة ملابسهم ويتجهزون ، وشيرين هي الاخري كانت تنتظر انتهائهم لكي تبدأ هي ، بدي ان هناك شجار بين يحيي ويمني
يحيي بغيظ : روحي امسحي اللي علي وشك ده
يمني بضيق : وانت مالك ، انا حرة وبعدين مفيش حد غريب كلهم محارم بالنسبة ليا
يحيي بنفس الغيظ : لا طارق مش محرم ، وبعدين حتي بردوا لو كلهم محارم ميصحش تبقي لسه مفعوسة وتحطي مكياج ، امال في الكلية حتعملي ايه
يوسف لكي يهدي النفوس : لا يحيي ، الستات متتعملش كده ايه مفعوسة دي يا اخي
علا صوت يحيي مرة اخري ليأتيه صوت ابيه : ايه ايه ، في ايه
يحيي : يرضيك يا بابا اللي هي حطاه في وشها ده
نظر عمرو الي يمني التي بدت جميلة للغاية ، نظر لها يتفحصها بعناية ثم نظر الي يحيي في بدلته الانيقة وصمت وبدي انه شرد بعيد ، و كأنه يقول لنفسه لقد كبر ابنائك يا عمرو ، حتي قاطعه صوت شيرين التي كانت تقف الي جواره : يحيي معاه حق يا يمني ، روحي يا حبيبتي امسحي اللي علي وشك احنا مش لوحدنا في البيت