رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خارجا من الكلية باتجه سيارته بعد ما انهي محاضرته ليجد هاتفه يدق وقف امام السيارة ليرد : الو ايوة يا داليا ازيك
داليا بضيق : اخيرا رديت يا سي كريم كل ده عشان ترد
كريم بضيق : معلش امبارح مكنتش فاضي طول اليوم عشان كده معرفتش اكلمك
داليا وهي تقف سيارتها امام سيارته وتنزل لتقف امامه : ايه التقل ده يا سي كريم ، من امتي يعني
ليلتفت اليها : ابدا بس اتشغلت شوية
لتنظر داليا اليه بود وهي تقترب منه ، ليخطو كريم خطوة الي الخلف ويرد : احنا في الشارع
لتزفر داليا : طب ممكن تطلع ورايا بالعربية
كريم : ليه
داليا: اصلي عازمك علي غدا
كريم بتوتر : اصلا انهاردة———————-
قبل ان يكمل وضعت يدها علي يده ونظرت في عينه : انا مش حاقبل اعذار منك علي فكرة ، يلا بقي اصلي حاموت من الجوع
ركبت سيارتها امامه وانطلقت بطريقها ليركب كريم سيارته و يقرر ان يتبعها وهو يتمتم في نفسه : الله يخرب بيتك يا داليا انا كان مالي ومال الفيلم المنيل ده ربنا يستر
لتقف امام البوابة ولحظة وتفتح البوابة لتدخل السياراتان ، نزلت ووقفت امام سيارته بدلال ومدت يدها لتمسك يده لتدخل به الي الداخل ، استوقفها متسألا : هو باباكي جوه
تعالات ضحكاتها وهي تنظر له : ايه ده انت خايف ولا ايه
ليتصبب كريم عرقا : لا ابدا بس لو مش موجود ميصحش يعني
لتزيد من ضحكاتها وهي تنظر له : ايه مالك يا كوكي ، ده انا كنت فاكراك ما حتصدق ، عموما بابي ومامي قربوا يجوا
لتقرب يدها من وجهه لتتلمسه بيدها وهي تنظر له : ممكن نقعد في الجنينة لو عايز
ليبعد يدها عن وجهه : طب ماشي
تقدمت به الي ارجوحة كانت بحديقة الفيلا جلست عليها ثم نظرت له : ممكن تمرجحني
كريم وهو ينظر بضيق : ممكن
لتبدأ داليا في سرد اسئلتها : عملت ايه في موضوع علا ، فسخت الخطوبة
ليدفع كريم الارجوحة بقوة وهو يرد : لا
انتفضت داليا من مكانها وهي تنظر بحدة : يعني ايه لا ، اظاهر انك عايز تعرف مين داليا بنت محمود المليجي
ليتجه كريم ليجلس الي جوارها علي الارجوحة : طب ممكن تسمعيني وانا حافهمك كل حاجة
جلست الي جواره ونظرت له : اتفضل
كريم بتوتر : انا جوازي من علا ده اضطرار ، انا مغصوب علي الجوازة دي والا حتحرم من ميراثي اللي والدي سايبه ، كمان في سبب انيل واصعب
داليا وهي تنظر بترقب وقد علا حاجبها : ايه هو
كريم : انا مضطر اتجوزها لان علا مريضة وملهاش في الجواز اصلا
داليا باستغراب : ملهاش في الجواز ازاي يعني
كريم بتوتر : عندها مرض كده من صغرها زي صرع يعني وطبعا اي حد حبيعرف بيرفضها فبابا الله يرحمه غصب عليا عشان بنت عمي متعنسش وكده انتي فاهمة بس عمرو متفهم الموضوع وبيقولي بعد فترة قدام الناس ممكن تتطلقها وتتجوز ونقول ساعتها انها مش بتخلف
داليا وهي غير مصدقة ما تسمع : عارف لو كنت بتكدب عليا يا كريم انا حاعمل فيك ايه
كريم بتوتر : يا حبيبتي انا اكدب عليكي ده انتي روحي يا داليا طب يا رب تطلع روحي لو كنت باكدب
داليا بثقة : صدقني دي اقل حاجة ممكن تحصلك
——————————–
وقفت في المطبخ تعد طعام الغداء ، اتاها من خلفها من احتضنها بقوة وهمس في اذنيها : مش قولنا حنطلب غدا من برة
سارة وهي تبتسم بدلال : تؤ ، انا عايزك تاكل من ايدي انهاردة
مصطفي وهو يحتضنها : بس انا مش عايزك تسيبيني خالص ، انا عايزك جنبي ومعايا ممكن
سارة بدلال : انا باسخن بس مش اكتر وعموما ، ممكن تحضر لينا السفرة عقبال ما اغرف
ليرد مصطفي مبتسما من عنيا يا ستي
لتتنهد سارة وهي تغرف الطعام بينما مصطفي يرتب السفرة ، لتتجه سارة لتضع بعض الاطباق علي السفرة ثم تلتفت باتجاه اكياس كان مصطفي قد اشتري بها اشياء ، سحبت الاكياس وتوجهت بها الي المطبخ لتفرغها ، لتجد وسط الاكياس ظرف مكتوب عليه اسم مستشفي ، نظرت الي الظرف وفتحته لتجد به تحاليل طبية نظرت لها وهي لا تفهم شيئا ولكن بات واضحا انها تخص مصطفي وان بها شيئا
ليدخل مصطفي فيجد التحاليل بيدها فينظر لها وهو لا يتكلم فتنظر له بحزن متسألة : ايه التحاليل دي يا مصطفي
مصطفي بضيق : متشغليش دماغك يا سارة ويلا بينا نأكل عشان انا جعان
سحب احد الاطباق وهم ليخرج من المطبخ فاستوقفته : مصطفي ممكن تقولي في ايه ، انا كده حاموت من القلق عليك
ليلتفت مصطفي مبتسما وهو ينظر لها بكل حب يحمله قلبه : بجد يا سارة حتقلقي عليا
سارة وقد بدأت تدمع : انت بتسأل يا مصطفي لسه بتسأل
مصطفي وقد وضع ما كان بيده والتفت لها وقبل رأسها : متقلقيش يا سارة ، الدكتور كان شاكك في التهاب كبدي بس ده فيرس بي مش فيرس سي يعني ارحم وكمان ليه علاج
لتبدأ دموعها في الهطول علي خديها وهي تحتضنه : ليه مقولتليش الحقيقة ، ليه كنت عايز تخبي عليا
لينظر الي وجهها ويمسح دموعها بيده وهو يرد : ياااااااااه يا سارة ، انا كده حتغر في نفسي اوي
سارة وهي تضربه علي كتفه : ميت مرة اقولك متقولش علي نفسك كده ، انت متعرفش انت بالنسبة لي ايه يا مصطفي ، كفاية كل حاجة عاملتها معايا وكفاية وقفتك جمبي
مصطفي وقد شعر بخفقات قلبه : طب ينفع كده وترجعي تقوليلي ده وقت غدا ، بجد ده مش وقت غدا خالص
لتعلو ابتسامتها : انتي حبيبي يا درش ولو علي الغدا يتأجل عشان خاطرك
ليتجه سويا الي غرفتهم ، تاركين الطعام علي السفرة ربما لوقت لاحق
ليشعر مصطفي بمعني الزواج ولكن متأخرا وبعد ان عاش معاناه 20 عاما مع عبير
فهناك فارق كبير بين امرأة اذقته المر
واخري اطعمته العشق 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top