رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

علي وهو يزفر : مفيش يا ماجد

ماجد : طب مفيش اخبار جديدة، لسه ربنا مأردش
علي بضيق : انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغي ومبقتش بافكر فيه ، مدام ربنا مأردش خلاص ، مش طالبة وجع قلب ولف علي الدكاترة ونتعشم وفي الاخر زي كل مرة
ماجد : طب ما تتجوز يا علي
علي بضيق : انا مبحبش حد يتكلم معايا في الموضوع ده وانت عارف ، انا مش ناوي اطلق مراتي ولا اسيبها
ماجد : ومين قالك انك تتطلقها ولا تسيبها ، انت حتتجوز عليها وتفضل علي ذمتك
علي ولا يزال علي ضيقه : انا عارف مراتي كويس ومتأكد انها حتطلب الطلاق وعشان كده انا ———————–
زفر وبدي شاردا ليقطعه ماجد : مالك روحت فين
علي : لا مفيش
لتطرق مي الباب لتدخل فيعود ماجد الي مكتبه ويشرد علي فيما داخله ، في حقيقة مرة لابد ان يأتي وقتها ولكن هل ستقبلها ميار
——————————————
داخل احدي الشركات الاستثمارية يجلس علاء متوسطا مكتبه كمحاسب ، ليقطعه من عمله طرقات خفيفة علي الباب وبات يحفظها وبالتأكيد هي الانسة سهلية
لتدخل مبتسمة لتقف امامه : صباح الخير يا مستر علاء
علاء مبتسما : صباح الفل يا انسة سهلية
اخترق عطرها بالتأكيد انفه واقتربت لتجلس علي الكرسي المقابل لمكتبه مدت يدها لتشير الي الاوراق التي بات علي علاء ان ينجزها ، اما علاء لم يكن يسمع او يركز الا في ملابسها الضيقة ورائحتها عطرها تسريحة شعرها ومكياجها ، حتي انهت كلامها وهي تنظر باتجاه علاء
سهيلة : اوكي يا مستر علاء
علاء : هه ، اه طب ماشي يا انسة سهيلة
سهيلة : ارجع لحضرتك تكون خلصت الحسابات كلها بعد ساعة
ليرفع رأسه ويبتسم : طب ما تخليكي الساعة دي لحد ما اخلص الاوراق
لتبتسم وهي تخرج : بعد اذنك يا مستر علاء
ليسقط علاء احد الاوراق وينزل برأسه متصنع انه يجلبها ، ليعاود مراقبتها وهي تخرج
ليزفر علاء بضيق بينما هي قد خرجت ،ويخرج صوته بضيق من جنبات نفسه : الله يسامحك يا ريم ، والله ما انا عارف بسببك حاروح علي فين
ليقطعه صوت هاتفه برسالة قد اتت فينظر الي الرقم وقد خالجه بعض شعوره بالذنب ويقرأ ( انا حاستناك انهاردة )
ليرد علاء ببعض الضيق في نفسه : وانا كعادة جاي
———————————
بينما كان الاباء في انهماكهم في عملهم كان هذا هو حال ابنائهم
ليخرج يحيي من المدرج باتجاه المكتبة لتصوير اوراق الكوسات الجديدة
ليقطعه صوت اتي من خلفه : نزلت حاجة جديدة
ليلتفت يحيي : رانا
رانا : بسألك نزلت حاجة جديدة
ليرد يحيي وهو يتجنب النظر لها: نزل اخر 3 محاضرات فيزياء واخر محاضرة في الرسم الهندسي
رانا : انت متابع بقي اول باول هنا يا يحيي ، طب هو انا ممكن اصور منك محاضرات الchemistry
يحيي وهو لا يزال لا ينظر لها : هي مش معايا انهارده ، ممكن ابقي اجبهم بكرة تصوريهم
التفت ليغادر من امام المكتبة لتستوقفه مرة اخري
رانا : طب ينفع لو مش فاهمة حاجة ابقي اسألك
يحيي بضيق : طيب
ليستوقفه من كان يشاهده من بعيد واخيرا اقترب
طارق : ايه ده الشيخ يحيي بتكلم بنات في الكلية
يحيي بضيق : هي اللي جت كلمتني وبعدين انت ايه اللي جابك هندسة انهاردة
طارق : وايه المشكلة يعني هي تجارة متجيش هندسة وبعدين يا عم وايه المشكلة لما هي اللي تيجي تكلمك ، بس عارف يا يحيي مدام جت هي تكلمك تبقي معجبة بيك يا عم ، و عايزة تجيبك سكة
يحيي وهو يتجه معه الي خارج الكلية : ومين قالك ان النوع ده انا باحترمه اصلا
طارق ساخرا : يا عم تحترمه ولا متحترموش المهم انك تظبطها
ليقف يحيي وقد شعر بالضيق : طارق انت عندك اخوات بنات يعني راعي ربنا فيهم
طارق بضيق : وهو انا اختي زي دول ، لا طبعا
يحيي : ماهو مش كل البنات اللي بتتصرف كده بتكون بنات وحشة ، ساعات بتكون في بنات كويسة بس بيضحك عليهم وبتصدق اللي زيك
طارق متعصبا : قصدك ايه يا يحيي انت فاكر انا ممكن اعمل حاجة حرام ، انا بس باهزر في حدود وانا بردوا عارف اخري حتي لو البنات اللي قدامي حيسمحوا باكتر من كده انا مش حاسمح وعموما دي مجرد صداقة
يحيي : مفيش حاجة اسمها صداقة بين ولد وبنت ، ولا متخذي اخدان يا طارق بس يا ريتك متنساش ولا متخذي اخدان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هجوم عاطفي الفصل العاشر 10 بقلم هاجر عبدالحليم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top