رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

————————————————
امام باب المحل الخاص به اوقف السيارة لينزل باتجاه محله وهو يقابل عمال المحل والعاملين به ليلقوا جميعا عليه التحية : صباح الخير يا حاج مصطفي
مصطفي : صباح النور
ليتوجه الي مكتبه ويجلس عليه
ليدخل عليه احد العاملين : صباح الخير يا حاج مصطفي
مصطفي : صباح النور يا عبد الرحمن ، ايه اخبار الشغل انهارده
عبد الرحمن : في عربيتين عفش وصلوا من دمياط انهارده ووصلوا علي المخازن والعمال هناك ابتدوا ينزلوهم بس انا قلت اقولك يا حاج عايز حاجة منهم تيجي المعرض ولا نحط كله في المخازن
مصطفي : طب انا حاشرب قهوتي واروحلهم واشوف اللي انا عايزه في المعرض حاقولهم يحملوا ويجبوا علي هنا
ليتوجه عبد الرحمن ليخرج ولكنه يعود
مصطفي: في حاجة يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : كان في عامل من عمال المخزن كان قصدي اقولك علي حاجة كده يا حاج
مصطفي : خير
اقترب ليجلس علي احد المقاعد التي تلي المكتب
عبد الرحمن : الصراحة يا حاج هو امه عيانة وكان عايز مبلغ سلف عشان يعالجها بس مش مبلغ صغير
مصطفي : كام يعني
عبد الرحمن : 3 الاف جنية
مصطفي وهو يزفر : لا حول ولا قوة الا بالله ، طب مجاش طلبهم ليه
عبد الرحمن : هو خاف منك
مصطفي ضاحكا : هو انا في حد بيخاف مني ، طب والله كويس ، طب يا عبد الرحمن قوله الحاج مصطفي عايزك وانا حاشوفه عايز ايه
ليخرج عبد الرحمن مبتسما وهو يردد: ربنا يخليك لينا يا حاج
ليقطعه صوت الهاتف فينظر الي الرقم ، تنهد ثم قرر الرد : ايوة
: انا كويس ، انتي عاملة ايه
: لسه مش عارف بس ححاول اجي ان شاء الله
: خلاص استنيني بقي ، ماشي سلام
ليضع مصطفي الهاتف ويشرد في المتصل ، تري ماذا سيحدث اذا علم احدا بالحقيقة و اولهم عبير
———————————————–
الي مكتبه وهو يبادل الجميع التحية
: صباح الخير يا بشمهندس
علي : صباح النور
الي ان وصل علي الي مكتبه ليطرق الباب المفتوح ويدخل
علي : صباح الخير يا ماجد
ماجد : صباح النور يا علي
لينظر علي الي المكتب الثالث الذي كان فارغا حتي الامس ثم ينظر لماجد
ماجد : مهندسة مي
لينظر علي اليها : اهلا يا بشمهندسة مي
مي : اهلا يا بشمهندس علي
ليجلس علي علي مكتبه وهو يسأل : في حد في الموقع انهارده
ماجد : لا لسه حيكملوا علي اول الاسبوع الجاي ، الاسبوع ده مريحين شوية ، بس بشمهندس شاكر حيعمل بكرة اجتماع الساعة 11 بكل المهندسين
ليقطعهم طرق الباب المفتوح
: بشمندسة مي
مي : ايوة
: شاكر بيه عايزك
لتتقدم مي وتخرج خارج الغرفة ليلتفت ماجد لعلي
ماجد : شوفت المهندسة الجديدة
علي بضيق : انا ميت مرة اقولك يا ماجد اتلم ومش كده ، يا اخي دقة بدقة وخالي بالك
ماجد : يعني انت مبصتش عليها
علي : ابص عليها بتاع ايه ، مدام حاجة محبش اخواتي يتعرضولها يبقي معلمهاش
ماجد وهو يتجه ليجلس علي المقعد المقابل لمكتبه : طب انت مش ناوي تقولي مالك اليومين دول يا علي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الانتقام الآمن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top