رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي
الحلقة التانية
مرة اخري صباح يوم جديد علي عائلة السويفي ، ليتكرر مشهد الامس بكل تفاصله الي ان يغادر الابناء الاربعة وزوج اختهم الي اعمالهم
بينما كان هذا هو حال بيت حسين السويفي كان هذا هو حال بيت الاخ الاصغر رشاد السويفي
الي غرفة ابنها من اجل ايقاظه ، اضاءت الغرفة وهي تنادي
سعاد : كريم اصحي يا كريم
ليرد بتثاقل : هي الساعة كام دلوقتي
سعاد : 8 الا ربع يلا معندكش شغل يا ابني
ليرد وهو ينزل من سريره : خلاص قايم اهو
لتخرج سعاد من اجل اعداد الفطار ويتوجه كريم الي الحمام ثم الي غرفته من اجل تبديل ملابسه
ليقف امام المرآة ذو الشعر البني والبشرة البيضاء وصاحب الوسامة والجاذبية في عائلة السويفي خصوصا بعيناه العسلية انه (كريم رشاد السويفي ) 29 سنة ، صفف شعره ووضع عطره ولم يغلق اول ثلاث زراير من قمصيه وخرج ليجاور امه الفطور
سعاد بضيق : فين دبلتك يا كريم
زفر بضيق وهو يرد: علي التسريحة
وقبل ان يسمع كلاما بات محفوظا تحرك الي غرفته ولبس دبلته وعاد ليكمل فطوره
ليقطع الصمت وقد قرر حسم الكلام : انا مش قولتلك اني عايز افسخ خطوبتي انا وعلا
سعاد بضيق : وانا سبق وقولتلك اياك تفكر مجرد تفكير في الموضوع ده
كريم ببعض العصبية : يعني اتجوز واحدة مبحبهاش ومش عايزها
سعاد : ومقولتش الكلام ده ليه لما ابوك الله يرحمه جه يخطبهالك من سنتين ، انت عارف ان عمرو خلاص ناوي يحدد معاد الفرح ثم تعالي هنا فسخ ايه انت عايز تخرب علي اخواتك انت ناسي ان شيرين مرات عمرو وريم مرات علاء يعني لو زعلوا علي اختهم ، يبقي حضرتك كده بتخرب علي اخواتك
كريم بضيقا اكبر: ده علي اعتبار انهم عايشين مبسوطين اوي وانا اللي حاخرب عليهم مش كفاية هما كمان انا وعلا
سعاد بعصبية : متفتحش علي نفسك ابواب جهنم وبلاش تعمل مشكلة مع عمرو بالذات انت عارف علا عنده ايه
لم يرد كريم وسحب هاتفه ومفاتيحه واتجه ليخرج الي عمله
في سيارته قاطعه صوت الهاتف ليرد
كريم : ايوة يا داليا
: لا لسه مش عارف اعمل حاجة
: يا داليا قولتلك انا لو عليا افسخها من بكرة بس الموضوع معقد
: عموما انا ناوي اقرف علا لحد ما تجي منها هي
: يلا سلام يا حبي
—————————————-امام مدخل كلية صيدلة جامعة عين شمس اوقف عمرو سيارته ،لتنزل علا باتجه الكلية وهي تودع عمرو
علا : انا حادخل بقي يا ابيه عايز حاجة
عمرو : لا حتخلصي امتي ، لسه مش عارفة حابقي اكلمك
لينطلق عمرو بسيارته وتتجه علا للداخل وهي لا تعلم ان هناك من كان يتباعها بنظره حتي تدخل ، ترجل خلفها وهو يتابعها حتي دخلت حجرة المعيدين فدخل خلفها لتلتفت علا لمن دخل
علا : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة علا ، عندك سكاشن انهاردة
علا : لا بس يمكن اقابل دكتور جلال عشان الرسالة بتاعتي
احمد : انتي بدأتي في الماجستير علي طول كده
علا : مش عايزة اضيع وقت وبعدين انا لسه بحط الخطوط العريضة مع دكتور جلال
احمد : انتي ناوية علي ايه
ليقطعهم صوت يدخل ليلقي السلام وهو ينظر شذرا للاثنين
سمية بضيق : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة سمية
ثم علا : صباح الخير يا علا
علا : صباح النور يا سمية
ثم تكمل علا لاحمد وسمية : حاكلم عن (brain cancer chemotherapy) بس لسه معتبرش بدأت في حاجة يدوبك حددت الموضوع
سمية : وايه الجديد بقي ما ياما ابحاث ورسايل اتكلمت علي العلاج الكيميائي لسرطان المخ
علا : لا انا عمرو حيساعدني عشان باحكم ان تخصصه جراحة اورام ، عايزة اتكلم بتوسع ال temozolomideو ال carmustine وعمرو يقولي مدي نجاح الادوية في العلاج ومدي تأثيرها علي المرضي وكده
مرة اخري صباح يوم جديد علي عائلة السويفي ، ليتكرر مشهد الامس بكل تفاصله الي ان يغادر الابناء الاربعة وزوج اختهم الي اعمالهم
بينما كان هذا هو حال بيت حسين السويفي كان هذا هو حال بيت الاخ الاصغر رشاد السويفي
الي غرفة ابنها من اجل ايقاظه ، اضاءت الغرفة وهي تنادي
سعاد : كريم اصحي يا كريم
ليرد بتثاقل : هي الساعة كام دلوقتي
سعاد : 8 الا ربع يلا معندكش شغل يا ابني
ليرد وهو ينزل من سريره : خلاص قايم اهو
لتخرج سعاد من اجل اعداد الفطار ويتوجه كريم الي الحمام ثم الي غرفته من اجل تبديل ملابسه
ليقف امام المرآة ذو الشعر البني والبشرة البيضاء وصاحب الوسامة والجاذبية في عائلة السويفي خصوصا بعيناه العسلية انه (كريم رشاد السويفي ) 29 سنة ، صفف شعره ووضع عطره ولم يغلق اول ثلاث زراير من قمصيه وخرج ليجاور امه الفطور
سعاد بضيق : فين دبلتك يا كريم
زفر بضيق وهو يرد: علي التسريحة
وقبل ان يسمع كلاما بات محفوظا تحرك الي غرفته ولبس دبلته وعاد ليكمل فطوره
ليقطع الصمت وقد قرر حسم الكلام : انا مش قولتلك اني عايز افسخ خطوبتي انا وعلا
سعاد بضيق : وانا سبق وقولتلك اياك تفكر مجرد تفكير في الموضوع ده
كريم ببعض العصبية : يعني اتجوز واحدة مبحبهاش ومش عايزها
سعاد : ومقولتش الكلام ده ليه لما ابوك الله يرحمه جه يخطبهالك من سنتين ، انت عارف ان عمرو خلاص ناوي يحدد معاد الفرح ثم تعالي هنا فسخ ايه انت عايز تخرب علي اخواتك انت ناسي ان شيرين مرات عمرو وريم مرات علاء يعني لو زعلوا علي اختهم ، يبقي حضرتك كده بتخرب علي اخواتك
كريم بضيقا اكبر: ده علي اعتبار انهم عايشين مبسوطين اوي وانا اللي حاخرب عليهم مش كفاية هما كمان انا وعلا
سعاد بعصبية : متفتحش علي نفسك ابواب جهنم وبلاش تعمل مشكلة مع عمرو بالذات انت عارف علا عنده ايه
لم يرد كريم وسحب هاتفه ومفاتيحه واتجه ليخرج الي عمله
في سيارته قاطعه صوت الهاتف ليرد
كريم : ايوة يا داليا
: لا لسه مش عارف اعمل حاجة
: يا داليا قولتلك انا لو عليا افسخها من بكرة بس الموضوع معقد
: عموما انا ناوي اقرف علا لحد ما تجي منها هي
: يلا سلام يا حبي
—————————————-امام مدخل كلية صيدلة جامعة عين شمس اوقف عمرو سيارته ،لتنزل علا باتجه الكلية وهي تودع عمرو
علا : انا حادخل بقي يا ابيه عايز حاجة
عمرو : لا حتخلصي امتي ، لسه مش عارفة حابقي اكلمك
لينطلق عمرو بسيارته وتتجه علا للداخل وهي لا تعلم ان هناك من كان يتباعها بنظره حتي تدخل ، ترجل خلفها وهو يتابعها حتي دخلت حجرة المعيدين فدخل خلفها لتلتفت علا لمن دخل
علا : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة علا ، عندك سكاشن انهاردة
علا : لا بس يمكن اقابل دكتور جلال عشان الرسالة بتاعتي
احمد : انتي بدأتي في الماجستير علي طول كده
علا : مش عايزة اضيع وقت وبعدين انا لسه بحط الخطوط العريضة مع دكتور جلال
احمد : انتي ناوية علي ايه
ليقطعهم صوت يدخل ليلقي السلام وهو ينظر شذرا للاثنين
سمية بضيق : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة سمية
ثم علا : صباح الخير يا علا
علا : صباح النور يا سمية
ثم تكمل علا لاحمد وسمية : حاكلم عن (brain cancer chemotherapy) بس لسه معتبرش بدأت في حاجة يدوبك حددت الموضوع
سمية : وايه الجديد بقي ما ياما ابحاث ورسايل اتكلمت علي العلاج الكيميائي لسرطان المخ
علا : لا انا عمرو حيساعدني عشان باحكم ان تخصصه جراحة اورام ، عايزة اتكلم بتوسع ال temozolomideو ال carmustine وعمرو يقولي مدي نجاح الادوية في العلاج ومدي تأثيرها علي المرضي وكده