انهت الشاي والتفتت لعلاء : انا ناوية اسيبلك البنات واروح اقعد ساعة عند ميار ، وشوف كده حتقدر تستحمل بناتك ساعة لوحدك ولا لا
وقبل اي رد سحبت اسدالها وارتدته وتوجهت لشقة ميار
————————-
طرق الباب ليدخل وهو ينظر الي من جلس وبدي عليه التعب علي السرير
جلال مبتسما : مساء الخير يا علي
علي وقد بدي افضل : مساء النور يا دكتور جلال ، ايه من الصبح مشفتكش كنت فين
جلال وقد اقترب ليجلس الي جواره : اتغديت يا علي
علي : ايوة وحاموت علي كوباية شاي بس الممرضة قالتلي مش حينفع
جلال : معلش اصبر كده ويومين ونخرجك وترجع لبيتك وربنا يكرمك يا علي
علي وقد بدي عليه بعض الوجوم : دكتور جلال انا عايز اسألك علي حاجة كده
جلال : اسأل يا علي
علي بتوتر : هي حالتي قبل العملية مكنش في منها امل ابدا في موضوع الخلفة
جلال : بمقايس الطب ولا بعد العملية يا علي ، استحالة يحصل حاجة قبل 3 شهور علي الاقل من العلاج التكميلي اللي بعد العملية وبعدها التحاليل كمان هي اللي حتبين ومن النسب اقدر ساعتها اقولك الامور وصلت لفين
بس —————– بس بقي بالنسبة للي دايما بنشوفه وبالنسبة لكرم ربنا ياما حالات كانت اصعب منك يا علي خلفت وربنا رزقها باطفال ، المجال بتاعنا ده احنا ياما شوفنا فيه وهو ده اللي ربنا( للّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ- أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ )