علاء وقد عقد حاجبيه : قصدك ايه
ريم وهي لاتزال علي نظراتها : قصدي ان انا كمان ليا نفس الحق مدمت شايف انك حتبدأ من جديد انا كمان شايفها فرصة كويسة اني ابدأ من جديد مدمت شايف ان من حقك تحب وتتحب ، انا كمان الصراحة نفسي اوي احب واتحب
وقبل ان تكمل وجدت من جذبها من ذراعها لينظر لها بحدة : انتي بتستعبطي تحبي ايه وتتحبي ايه ايه الكلام الفارغ ده ، انت ازاي تقولي كده وانتي علي ذمة راجل ، احمدي ربنا اني مهفتكيش قلمين
دفعت ريم يده وبدالته النظرة وردت : ومين قالك اني ناوية افضل علي ذمتك اصلا ، انا اخترت الطلاق بس بعد فرح علا وكريم ومش عشان خاطرك لا عشان خاطرهم ، انا مش عايزة ابوظ فرحتهم
علاء ببالغ غيظه : عارفة لو فعلا عايزة كده انا موافق ، بس البنات حيفضلوا معايا لاني مش حاسمح لراجل تاني يربيهم غيري ، فاهمة
ابتسمت بسخرية لتزيد غيظه : اهو انت كده بقي حليتلي مشكلة البنات ، انا كنت لسه باقول يا تري حاعمل ايه في البنات يا تري حيعيشوا مع ماما ولا حيفضلوا معايا ، بجد ميرسي اوي يا علاء واهو ابوهم اولي بيهم فعلا من راجل غريب
ثم اتجهت خارج المطبخ وجلست لتشرب الشاي ، لتجده يتباعها وقد امتلئ صدره بالغيظ نظر الي بناته ثم لها ثم رد : استهدي بالله كده وبلاش ندخل بينا شيطان ان ابغض الحلال عند الله الطلاق