احتضنها علاء وهو يزفر بضيق ، ليجد ان ابنته بدأت تبكي : انا عايزة بابا زي بتاع جودي ثاحبتي ، هي باباها بيحبها ومس بيزعلها ولا بيزعلقها
علاء وهو يمسح دموعها : هي ماما اللي قالتلك تقوليلي كده
اروي وهي تبعد يده : لا ماما قالتلي انا تعبانة وبطني وجعاني عسان كده باعيط بس انا عارفة انك زعلتها
لتتجه ريم لتضع الاطباق علي السفرة وقد بدي وجهها شاحبا وعيناها بدت واضحة انها متورمة ، لم تنطق بكلمة وهي تضع الاطباق طبق ليتلوه الطبق واخيرا اجلست ابنتيها وبدأت تطعمهما وهي لا تنطق بكلمة وربما لا تأكل
كان علاء ينظر اليها وهو يتابع تصرفاتها حتي قرر ان يقطع الصمت : مش حتأكلي
زفرت وهي لا تنظر اليه : متشغلش بالك
لتكمل اطعام طفلتيها ثم تضع بعض اللقيمات في فمها ثم تقوم عن مكانها لتتجه الي المطبخ وهي تقول : انا رايحة اعمل شاي
ليرد علاء مستغربا : انتي كده كلتي
ريم وهي تسحب اطباق بناتها وتتجه الي المطبخ : ايوة
ليتواضع ابن عائلة السويفي ويتنازل ويقرر ولاول مرة ان يحمل طبقا ويتوجه به الي المطبخ لتلتفت ريم الي الطبق الذي كان يحمله علاء فينطبع علي وجهها الاستغراب من انه حمل طبقا ودخل به الي المطبخ ، اخذت الطبق من يده ووضعته علي الرخامة ثم حملت البراد الي الصنبور لتملأه وتضع الشاي