رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انهت رسالتها وارسالتها وجلست الي جوراها تبكي ، وهي لا تعرف هل ما تفعله سيجدي ام انها تتصرف في الوقت الضائع

لتتجه ميار لتنزل باتجه معمل تحاليل اخر من اجل عمل التحاليل لتقابل علي السلالم عبير التي بتأكيد ان تدعها تذهب دون كلماتان اعتادت عليهم

عبير وهي تنظر لميار بحدة : علي فين العزم ، ولا عشان علي مسافر خلاص تتنطتي هنا وهنا كل شوية

ميار ببعض الضيق : انا خارجة باذن جوزي وعلي عارف انا رايحة فين ، وبعدين ملوش لزوم الكلام ده يا ابلة ، حضرتك عارفة كويس انا مش بتاعة تنطيط

لتزفر عبير وهو ترد : وعلي فين العزم ان شاء الله

ميار وهي لاتزال علي ضيقها : رايحة المعمل اللي جانبنا

عبير بسخرية : ايه حصل المراد ولا لسه

قررت ميار الا ترد واكملت نزول السلالم ثم ردت : لو حصل حاقول لحضرتك

حاولت ريم ان تبدو عادية سمعت فتح الباب ليدخل علاء الي المنزل الذي رغم استيقاظ البنات بدي صامتا ، اقتربت الفتاتان الصغرتين من ابوها الذي عاد من عمله ، ليحمل علاء جني ويقبلها ويتجه الي اروي فتتنحي جانبا وهي ترد : انا اثلا مخثماك ومس حاكلمك تاني

ليتجه علاء لها مداعبا : ليه طب هو انا عملت ايه

اروي بضيق : روحت السغل وخليت ماما طول اليوم تقعد تعيط ، انت اصلا مس بتحبنا وانا زعلانة منك وكل سوية تزعق جامد ، انا عايزك متجيس البيت خالك عايس في قهوة عسان انت بتحب ثوحابك اكتي مننا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل الثامن 8 بقلم الين روز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top