جاء في الحديث القدسي ، قوله تعالى :
“انا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء”.
فكما تظنين من الله تعالى سيحدث لك
نظرت ميار لمن استوقفتهم القصة : ها ايه رأيكم بقي ، تعرفوا بقي لو كل واحدة تقعد كده مع نفسها وتراجع قناعتها عن جوزها وعن حياتها وتغير فعلا بس اول حاجة تغير نظرتها لجوزها ولحياتها معاه
زفرت ريم وكأن القصة اتت علي جرحها : جايز ، جايز فعلا احنا من الاول مش عارفين نشوف نفسنا ونشوف ازواجنا صح
علا : تعرفي يا ميار انا الرد ثبتني اوي اكتر من القصة اصلي متوقعتوش الصراحة
ليقطعهم صوت رنين الهاتف فتعلو الابتسامة وجه ميار وهي تنظر الي الهاتف : ده علي
لترد علا وريم : طب نستأذن احنا بقي يلا بينا بيتك بيتك
ليخرج علا وريم وتتجه ميار للرد : ايوة يا علوة
ليستشعر علي القلق من ردها : ايوة يا ميار ، عملتي التحليل
ميار وقد شعرت بترقبه : طب مش تقولي وحشتني شوية ولا كلام حلو كده ولا كده يا علي ، علي طول بتسأل علي التحليل ، ايوة يا علي عملتوا
قام من اعتدل ليتوسط السرير وقد ملأه التوتر : ولقيتي ايه
صمتت ولم ترد ثم ردت ببعض الحزن : مش عارفة اقولك ايه يا علي
علي ببالغ توتره : قولي يا ميار في حمل ولا مفيش
تعالت ضحكاتها وردت : في يا علي