يحيي بقلق : ما انت عارفيني يا ابني ، وبعدين قول قلقتني
طارق بضيق : ابويا طلع متجوز يا يحيي
يحيي باستغراب : طلع متجوز ازاي مش فاهم
طارق : متجوز علي ماما وعنده بنت اسمها منار ، انا ليا اخت عندها سنة ونص يا يحيي
يحيي وقد تسمر في مكانه : ايه عمو مصطفي متجوز علي عمتو عبير ، وانت عرفت منين
طارق بضيق : اهو عرفت و خلاص ، المهم مش عايزك تقول لحد لحد ما امتحاناتنا تعدي وكمان سلمي خايف تتصدم وهي ثانوية عامة عشان كده انا ناوي اسكت ، بس قلت افضفض معاك لاني كنت حاسس ان الموضوع كابس علي نفسي
ليشرد يحيي قليلا وهو يتذكر هاتف والده الذي سقط بيده وكان قد شاهد عليه فيديو ، هل ما شاهده كان يخص والده ام كان موجودا علي سبيل الخطأ ، لتبدأ الافكار باللعب في رأسه ولكنه ينفضها فبالتأكيد والده لن يفعل شيئا خطأ
——————————————
بديت شاردة بينهم ولكنها تحاول ان تستمع الي حديثهم حتي لو لم تعقب بكلمة واحدة
لتنظر لها ميار وهي تنظر الي جني التي نامت علي يديها : حطي جني علي السرير بدل ما هي علي رجلك
ريم : لا خليها علي رجلي يا ميار ، قولولي بقي انتم كنت حتقروا ايه
علا وهي تنظر الي جوار ريم وميار علي الحاسوب : ده ترجمة كتاب اسمه لماذا يعشق الرجال القويات او البنات اياهم يعني