شيرين وهي تنظر ليحيي : ما انت كل يوم بتنزل يا يحيي ، يلا اخلص
ثم نظرت ليوسف وبدأت تشرح
عندها كانت سلمي منهمكة امام كتابها تذاكر واتت عبير لتسألها : هو طارق بقي يغطس فين اليومين دول ، اوعي اخوكي يكون عارف بنات
التفتت سلمي باستغراب : بنات ايه يا ماما بس اللي طارق حيعرفهم ، مش يخلص كليته ويشتغل الاول
عبير بقلق : طب بيروح فين ، مع اصحابه ولا في حتة تانية
سلمي وهي علي انهماكها في مذاكرتها : معرفش يا ماما ابقي اسئليه
لينزل يحيي السلالم فيجد طارق يصعد ليستوقفه يحيي باستغراب : بقالي يومين مش شايفك فينك يا ابني
طارق بضيق : مفيش بس انت عارف الامتحانات قربت وكده
يحيي باستغراب : ايه ده انت ناوي تذاكر ، ده انت معملتهاش في ثانوية عامة
طارق وقد زاد ضيقه : ايه مفيش حد غيرك بيذاكر يعني
يحيي وقد شعر بضيقه : انا بهزر معاك والله ، عموما خلاص يا عم متزعلش كده
التفت لينزل فاستوقفه طارق : انت رايح فين
يحيي : رايح اجيب طلبات ما انت عارف انا المشورجي بتاعهم
طارق وقد قرر النزول معه : انا جي معاك
زفر وهو ينزل وقد بدي عليه الضيق ليقاطعه يحيي : مالك يا ابني ، شاكلك كده فيك حاجة
طارق بضيق : فيك من يكتم السر بجد وتوعدني انك متقولش لحد خالص