ليرد علي وقد زادت حيرته : ونعمة بالله
جلال : متشغلش بالك يا علي ، سيبها علي ربنا وان كان رأيي ، انك تصارح اللي حوليك بموضوع ان المشكلة عندك مش عند ميار والموضوع يكون في النور ويتم العلاج وساعتها حتكون كمان نفسيتك افضل ، يا ريت يا علي تسمع كلامي
علي ولايزال يلفه الضيق : حاضر
———————————
جلست علي السرير والي جوارها صديقتها ثم ضغطت علي الهاتف ليأتي منه صوت كريم وهو يتكلم : انا مضطر اتجوزها لان علا مريضة وملهاش في الجواز اصلا
تعالات ضحكات الاثنين لترد سهي : طول عمرك جبروت يا داليا بقي تجيبه الفيلا تصوريه معاكي وكمان تسجليله كلامه
داليا بثقة : عشان اشوف بقي هو قد كلامه ولا بيفكر يضحك عليا
سهي : انتي ناوية تبعتيهم لعلا
داليا : تؤ ، انا ناوية احطه بيهم قدام الواقع ، اشوف هو عايزني فعلا ومغصوب علي بنت عمه ولا لا ، ولو لا وبيضحك عليا يبقي يا ويله بصراحة
سهي : طب ما تبعتيهم لبنت عمه والموضوع كله يخلص
داليا : تؤ ، انا اصلا محبش الشغل التقليدي ده ، انا ناوية العبه بيهم وبعدين سواء اتجوزها او متجوزها مش فارقة معايا يا بنتي ادينا بنتسلي ، يا ويله لو هو اللي فاكر ان داليا المليجي ممكن تكون تسلية ساعتها بقي حاوريله اللي عقله متخيلوش