رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر بشدة ثم نظر لها بحدة وهي تسحب طرف الغطاء لتنام الي جواره ، قرر ان يسكت لكن شيئا بداخله جعله يتحدث
عمرو بضيق وهو ينظر بحدة : انتي حتنامي بالجلبية دي
شيرين وقد التفتت باستغراب : ايوة يا عمرو امال انام بايه
عمرو بضيق وقد نظر باشمئزاز : ليه معندكش حاجة تانية عدلة بدل الجلابية اللي بقالها اسبوع عليكي دي
شيرين وقد جرحها كلامه : ده انا لسه لابسها انهاردة ، وبعدين انت خلاص مبقاش يعجبك العجب
عمرو ساخرا : يعجبك العجب ، ده علي اعتبار انك لابسة فستان سوارية وانا اللي مش عجبني ، كل لبسك جلاليب وكلها شبة جلاليب امي وتقولي مش عاجبك ، روحي كده يا شيخة يلا اهي عيشة تأرف
شيرين وبالتأكيد دمعت عينها : دلوقتي بقت عيشة تأرف
كان قد اعطاها ظهره لينام فعاد والتفت لها : لا الحقيقة هي تأرف من زمان ، بس انا اللي صابر وساكت ، وعموما انا حنام دلوقتي ومش حاكلم تاني عشان جنابك متتأثريش ، تصبحي علي خير
قالها وقد اعطاها ظهره ولحظة واعطته ظهرها من اجل ان يناموا
ليستشعر عمرو الندم علي ما قاله و يفكر ان يعتذر لها ، شعر بالذنب وهو يعلم انها ربما تبكي بسببه لكنه اثر الصمت وحاول النوم
ليسمع صوت يمني ويحيي واضحا وبدي انهم يسهرون ، قام عمرو علي صوتهم وهم يتحدثون
يحيي وهو امام حاسوبه : يا بنتي حاقعد شوية وبعدين اسيبهولك ، بلاش غلاسة يا يمني انا بقالي كتير مقعدتش علي النت وبعدين انتي مش ثانوية عامة قومي ذاكري احسن
يمني وهي تجلس الي جواره : يعني ثانوية عامة كله ممنوع مثلا وبعدين انا حاقعد جانبك اتفرج علي الفيس بتاعك ، انتي بتعمل ايه اصلا
يحيي وهو منهمكا : باجمع شعر الامام الشافعي واكتبه واشيره عشان يتقري
ليقطعهم عمرو و يقترب منهم : طب كتبت ايه للشافعي
يحيي وهو يضبط الحاسوب لوالده : كتبت دي اقرهالك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع كامله ( جميع الفصول ) بقلم عائشة الكيلاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top