( وحشتني اوي انا جاليك بكرة وكمان عاملك مفاجأة ——– بحبك )
لتعلو البسمة علي شفاتي سارة وهي تنظر الي طفلتها الصغيرة : ايه ده بابا جاي بكرة وكمان عامل مفاجأة ، تفتكري ايه هي مفاجأة بابا يا منورة
تنهدت لحظة وهي تحتضن الهاتف : كفاية انه جاي
———————————–
اقترب منها وبدي عليه الضيق : ممكن تحضريلي الشنطة عشان مسافر بكرة
عبير بلامبالاة : طيب دلوقتي اقوم لما التمسلية تخلص
مصطفي بضيق وهو يقترب منها اكثر : انتي بتتفرجي عليها اربع مرات قومي دلوقتي وابقي شوفي الاعادة بكرة
عبير وهي لا تزال في مكانها : يووووووووو يا مصطفي ، يا اخي وسع بقي مش عارفة اتفرج
مصطفي وقد جذبها من ذراعها : اما اقولك قومي تقومي تفزي
عبير بضيق وهي تنفد يده : وده من امتي النغمة الجديدة دي وبعدين ما انت كل مرة انت اللي بتحضر الشنطة انا يعني اللي حاحط البصمة
مصطفي وقد نظر لها بحدة : المرة دي انتي اللي حتقومي تحضريها ودلوقتي ، والا اقسم بالله اجيب التلفزيون في الارض ميت حتة عشان تبقي تشوفي المسلسلات براحتك ، واهو من هنا ورايح ده اللي عندي
ثم احتد صوته : يلا اااااااااااا
عبير وهي تزفر وتتجه الي دولابه : حاضر
—————————–
جلست تقلب قنوات التلفاز و وقد بدي الحزن واضحا علي وجهها ، شعر بها حزينة منذ الامس ، ملامحها الحزينة اشعرته انها ربما قرأت ما كان مكتوبا علي الفيس بوك ، تصنع بعض الاهتمام وقرر ان يجلس الي جوارها
علاء وهو يجاورها الجلوس : انا بكرة حتأخر في الشغل ، ويمكن اسهر لبليل
ريم وهي تزفر : انت كل يوم والتاني تتأخر في الشغل
علاء ببرود : وايه المشكلة مش شغلي ولا انت فاكرة ان البيت ده حيمشي لما اقعد جانبك
ريم وهي تحاول انهاء الكلام : طب خلاص ، مفيش مشكلة
علاء وهو يحاول ان يلين ملامحه وصوته : طب انتي مالك من الصبح في حاجة مزعلاكي
ريم وهي تركز في التلفاز : لا ابدا مفيش
علاء وهو يقوم من مكانه : طب انا داخل انام ، تصبحي علي خير
ريم وهي تحاول التماسك حتي لا تبكي مرة اخري : وانت من اهله
——————————-