رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لينزل البنات الاربعة ، لحظات وتتبعهم شيرين ولحظات وتنزل علا لتجد ما وجده كريم من مباركة، تحاول تفادي الموقف حتي تتلاقي نظراتها مع كريم الذي كان يأثر الوقوف بالشرفة متجنبا الكلام والمزاح ، تعلق بصره بعلا التي كانت تبادل المباركة بالمزاح وتتحاشي النظر له ليشعر عندها بسعادة اقتراب عرسه فيزيد توتره وارتباكه وقلقه لانه عند هذه اللحظة صدقا لم يعد يفهم ما بات في نفسه ، الشئ الوحيد الذي كان يفهمه انه يريد التحدث لعلا ولكنه لن يفعل
—————————————–

ريم بفرحة : يمكن تكوني حامل ، يااااااه يا ميار يبقي حملك وفرح علا ، لا انا كده عيني اليمين حتبدأ ترف
ميار بضيق : معقولة يا ريم ، انا خايفة اتعشم ويطلع مفيش حاجة
ريم : انتي مش بتقولي انها اتأخرت عن معادها وان الشهر ده مفيش خلاص ان شاء الله متشوفيهاش خالص وتطلعي حامل
ميار وقد بدأت تشعر بالقلق : ايوة بس ده احنا بقالنا فترة مطنشين خالص معقول يحصل كده فجأة
ريم : ربنا اراد يا بنتي ، عموما اعملي التحليل المنزلي او انزلي علي اقرب معمل واتأكدي بكرة
ميار بلهفة : يا ريت يا ريم يا ريت ، ساعتها اول ما علي يرجع من السفر اقوله اني حامل وتبقي احلي مفاجأة
ثم صمتت للحظة : مش عايزة اتعشم اكتر من كده ، اول ما علي يسافر حاعمل التحليل
ليقطعهم طرق الباب فتتجه ميار لتفتح
عبير بضيق وهي تتجه للمطبخ : ايه ناويين تأكلونا المغرب ، ولا الواحد المفروض ميعتمدش عليكم ابدا
ريم بضيق وهي تفتح الفرن : خلاص اهو كله استوي وتمام التمام
عبير وهي تنظر الي الرقاق شذرا : ده اللي تمام التمام ، جيل اخر زمن كله ده وفي الاخر ده اللي طلع من ايدكم
ميار وهي تخرج الصينية الاخري : ماله بس يا ابلة ، ما هو مستوي و ووشه احمر زي ما قلتي
عبير وهي تسحب الصواني لتنزل بيهم : طيب ، حاصلوني ببقية الاكل عشان نحط للرجالة تأكل اتفضلوا
—————————————
لتجتمع عائلة السويفي كعادة كل جمعة علي سفرة واحدة رجالها اولا ثم نسائها وتمر سويعات النهار بطوله وعرضه ويحل المساء ويحين موعد المغادرة للعريس وامه وسط السلامات والمباركات مرة اخري والي هذه اللحظة لم يستطيع التحدث الي علا ، اخيرا استقرت سعاد بالسيارة لتتحدث الي كريم منفردة
سعاد وبدي عليها الضيق : ايه اللي انت عملتوا ده ، هو ده اللي ناوي تفسخ الخطوبة حددت كتب الكتاب والدخلة
كريم بضيق وهو يدير محرك السيارة : مقدرتش افسخها ومعرفتش اقول حاجة لعمرو ، حسيت اني حاطلع صغير اوي قدام ولاد عمي ، مقدرتش حاولت ومقدرتش
سعاد وهي تضرب كفا بكف : وداليا
كريم ولا يزال متوترا : معرفش ، اهو ححاول اتصرف
————————————
لتدق نغمة المخصصة للرسائل فتلتفت لتري هاتفها وتقرأ الرسالة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية معا نحو الجنه (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top