واخيرا الاربعة كل منهم في شقتها امام البوتاجاز الخاص بها
شيرين امام مقلاية السمك
عبير امام حلل المحشي
ميار تضع صواني البيتزا في الفرن
وريم تضع الماء للمكرونة وقد تبلت الكبدة
لتبدأ ابخرة الطعام في الصعود عبر الشفاط ومنه الي المنور
اقل من سويعات تفصل البيوت الاربع عن حضور ازواجهم ، بينما الابناء قد بدأوا في التوافد علي شقة شقة
واخيرا يدور مفتاح باب البيت ليبدأ العائدون من اعمالهم في الرجوع
لتدخل علا وقد رجعت بسيارة اجرة
ثم بتباعها علاء الذي دخل الي منزل امه فقد كان الباب مفتوحا
علاء مازحا : ياااااااااااااااا سلام هي ريحة المحشي دي في بيت السويفي ولا دي الكاميرا الخفية
لتلتفت علا : لا دي هنا ماما وعبير عاملين محشي للشارع كله تقريبا
مديحة : ما انتي عارفة انا بحب اوزع علي اخواتك
علاء مازحا : طب انا عايز الحلة بتاعتي
مديحة بضحك : حلة بحالها
ليقاطعهم طرق علي : مساء الفل ، حلة ايه بقي
علا : حلة محشي ، ايه جيت بدري انهاردة مكنش عندك صبة زي امبارح
علي : لا انهاردة مكنش عندنا شغل زي امبارح
مديحة : وعلاء امبارح كمان اتأخر هو مصطفي جوز اختك
ليقاطعهم صوت مصطفي مازحا : مصطفي جه اهو ،اصل امبارح كان وصل عربيات عفش من دمياط وكان لازم اتمم عليها واتغديت مع العمال في المخزن
علا : اهي ابلة عبير عوضتك انهاردة ، وعملتك محشي
مصطفي : فيها الخير والله ام طارق ، انا طالع بقي عايزين حاجة
ليرد عمرو الذي كان يغلق باب البيت خلفه بينما يتجه مصطفي للصعود
عمرو : لا يا سيدي اطلع لام طارق
مديحة : هو مفيش غير عمرو اللي نظبط عليه الساعة في البيت ده
ليدخل عمرو مبتسما : السلام عليكم
الاخوة الاربعة والام : وعليكم السلام
عمرو : خير الله ما اجعله خير ، كلكم جيتوا في مواعيدكم
ليرد علاء : انا خلصت شغلي بدري ورجعت مسهرتش في الشركة زي امبارح وعلي بيقول مكنش عنده شغل في الموقع زي امبارح
عمرو : طيب اطلع انا بقي ، عايزين مني حاجة
مديحة : استني خدلك طبق محشي
ليتجه عمرو صاعدا الي شقته بطبق المحشي يتبعه علاء وعلي
ليجتمعوا اخيرا كل منهم في منزله حول السفرة من اجل الغدا
والبداية بـ ( اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وارزقنا خيرا منه وقنا عذاب النار )
الف هنا وشفا