رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الي شقة ريم مرة اخري وقفت في منتصف الصالة تفكر بما تبدأ ، هل تغسل المواعين او تكنس او تفطر و تفطر بناتها او تعد الغدا او —————
لتسمع صوت بناتها قد اعلن عن استيفاظهم وبالتأكيد لن يكون امامها سوي اعداد الغدا تفاديا للشجار بينها وبين علاء ، لينزل بناتها الاثنين من فوق السرير
اروي : ثباح الخيل
ريم وهي تضحك : نفسي اعرف من اللي اكل منك نص الحروف يا اروي اسمها صباح الخير
اروي : ماسي
اما جني فبكت من اجل ان ترضع ، لحظات وتوجهت ريم بيهم الي المطبخ حضرت من علبة السيريلاك الخاص بجني طعاما من اجل جني
اما اروي فسندوتش من العيش الفينو به جبنة تركي وخيارة
لتبدأ ريم في اطعام الصغيرة بيدها اما اروي فتفتح السندوتش لتاكل ما بداخله ثم تترك العيش
ريم لاروي : كلي السندوتش كله
اروي بلامبالاة : طيب
ريم مكررة : سامعة يا اروي
لتسقط من يد اروي الخيارة فتبدأ تبكي وتصرخ ، لتلتفت ريم التي كانت قد اجلست جني علي الرخامة لتطعامها الي اروي التي امسكت بملابسها باكية
اروي : اغسليي خيالة تانية
ريم في محاولة لاسكاتها : حاضر حاغسلك دي
اروي وهي تبكي : لا دي بقت وووحشة
ريم بصوت عالي : اسكتي يا اروي بقي حاضر يا اروي حااااااااااااااضر
لتترك معلقة اطعام جني من يدها وتتوجه الي لاحضار خيارة اخري وهي تقضم الخيارة الاولي بفمها ، لتغسل لاروي خيارة اخري وقبل ان تقف امام جني كانت جني قد اخذت المعلقة لتقلد امها وتطعم امها فسكبت بالمعلقة فوق شعر ريم
ريم بغيظ وهي تري السيريلاك علي شعرها : ايه ده
ليرتسم علي وجهها علامات تقزز وتضرب بيدها علي الرخامة
تبادلها جني الضحك فتعيد الكرة وتسكب عليها معلقة اخري وهي تظن ان امها تلعب معها، لتستشعر اروي الغيرة وتقرر ان توقف لعب امها مع اختها فتسحب الطبق لتسكبه كله علي وجه ريم
ريم صارخة : كفاية كفاية كفاية
ليطرق الباب فتجري اروي لتفتح
ميار لاروي : فين ماما
اروي : بتثرخ في المتبخ
ميار باستغراب وهي تتجه للمطبخ : بتصرخي ليه يا————
ميار وقد بدأت تضحك : ايه اللي انتي عاملها في نفسك ده ، عاملة ماسك سيريلاك
ريم بغيظ : اضحكي يا اختي اضحكي
ميار طب روحي اغسلي وشك وانا حاقف مع عيالك
سحبت ميار البنات وخرجت خارج المطبخ لتضطر ريم لتبديل ملابسها وغسل شعرها الذي كان اساسا لم يصفف منذ يومين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الرابع 4 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top