عندها كانت عبير تحضر لطعام الغداء لتترجل باتجاه شقة امها وتطرق الباب
مديحة وهي تفتح : صباح الخير يا عبير
عبير وهي تدخل : صباح النور يا ماما ، امال علا فين
مديحة وهي تتجه لتجلس علي الاريكة : كانت سهرانة لحد ما صلت الفجر و لسه نايمة
عبير بضيق : ده الضهر قرب يأذن ، هو عمرو اجازة انهاردة
مديحة : لا ده جه قاعد معايا الصبح شوية وبعدين اتصل بيه ماهر وقاله يجي علي طول عشان في مشكلة في المستشفي
لتشعر بخفقة في قلبها وهي ترد : هو دكتور ماهر لسه مع عمرو في المستشفي
مديحة بضيق وهي تنظر لها : ايوة ، بتسألي ليه
ابتلعقت ريقها وبدي عليها الاحراج : لا ابدا اصلي كنت عارفة انه مسافر ، استغربت لما قلتي انه كلم عمرو
مديحة وهي تنظر بعتاب : كان مسافر ورجع بقاله فترة
عبير وهي تحاول تغير الموضوع: انا ورايا اكليمكن انزل اجيب سمك ،انتي حتعملي ايه انهاردة
مديحة وقد فهمت ابنتها : لو حتجيبي سمك هاتي معاكي ليا انا وعلا وميار كمان ، استني اجيبلك الفلوس
عبير وهي تتجه لتخرج من الشقة : لا لما ارجع من السوق نبقي نتحاسب
لتغلق الباب خلفها فتتمتم مديحة : اللهي ربنا يهديكي يا عبير
لتصعد عبير السلالم بتثاقل وهي تحمل قدمها علي الصعود ، لماذا عاد الاسم مرة اخري ليقع علي اذنها ، لقد عاد من سفره نعم عاد مرة اخري ولكن ما الذي يجدي نفعا ان يعود لقد مر 20 عام وانتهي منذ ذلك الوقت كل شئ ، لكن ان كان انتهي فلماذا خفقت يا قلب
——————————–