واخيرا كل واحد من الاربعة الي سيارته وكل منهم متجه الي طريقه
ليعلو حينها هاتف سارة بالرنين المعتاد لنغمة زوجها فترد : صباح الخير
لتعلو الابتسامة وجهه ويرد: صباح النور
سارة بضيق : كلمتك بعد الرسالة لقيت تليفونك مقفول
: بعتها بسرعة وقفلت التليفون وقلت اكلمك اما ما اركب الصبح عربيتي
سارة : انت جاي انهاردة بجد
: انا عمري قلت جاي ومجتيش
سارة : انت وحشت منورة اوي
: هي كمان وحشتني اوي بنت الذينة
سارة : يعني بتحبها زي ولادك
: طبعا ما هي بنتي زيهم ، بس هي ليها معزة خاصة عارفة ليه عشان بنت حبيبتي
سارة : حتيجي امتي
: حاخلص شغلي واجي جري عليكي ، حتغدينا ايه انهاردة
سارة : كل اللي انت بتحبه حاعملهولك
: يبقي اعمليلي سارة باللحمة المفرومة ، اصلي بحبها اوي
لتعلو ضحكاتها : وهي كمان بتحبك اوي اوي اوي
————————————-
ليدخل مصطفي ضايقا بعض الشئ : صباح الخير يا عبد الرحمن يا ابني
عبد الرحمن وهو ينظر له : صباح الخير يا حاج ، مالك يا حاج مصطفي
مصطفي ببعض الضيق : اسمع يا عبد الرحمن ، عايزك تسافر بدالي دمياط ، ممكن
عبد الرحمن بتوتر : ليه يا حاج في حاجة ، ده انت كنت مصمم تروح بنفسك
مصطفي وهو يجلس علي كرسيه زافرا: اسمع يا عبد الرحمن انا رايح المستشفي انهاردة اعمل تحاليل كان الدكتور طالبها مني ولسه مش عارف الموضوع حيرسي علي ايه بس مش عايز حد من البيت يعرف
عبد الرحمن بقلق : ياه يا حاج طب بس ليه مقولتش ، ليه يا حاج ده احنا نخدمك برموش عينينا ، خلاص يا حاج حاسافر انهاردة وارجع بكرة علي طول
مصطفي وهو يضم كتفه : ربنا يخليك ليا يا عبد الرحمن وميحرمنيش منك